أخبار

لهذه الأسباب لا تبتسم عارضات الأزياء..

لهذه الأسباب لا تبتسم عارضات الأزيا...

لا يمكننا إنكار هذه الحقيقة، فلا بد أنك قد سألت نفسك وأنت تتابعين أحد عروض الأزياء عن سبب تلك النظرة الجاحدة، التي تعتلي وجوه العارضات. فما هو الدافع الذي يجعل ملالمحهن تتسم بالقساوة والجمود؟ ولماذا تصر حتى أكثر عارضات الأزياء على عدم الابتسام بمجرد وطئهن مسار العرض؟ السبب الأول يرجع لإرث تاريخي، إذ كانت الملامح الجادة الأكثر رواجا في العصور القديمة سيما إذا ما تتبعنا العديد من اللوحات والبورتريهات للعديد من الملوك والأباطرة والسلاطين، فالملامح الجادة كانت علامة على الرقي ودلالة على السمو. إلى ذلك، فإن تلك الملامح تضيف نوعا من الثقة بالنفس قد تصل إلى حد الغرور، وهي رسالة

لا يمكننا إنكار هذه الحقيقة، فلا بد أنك قد سألت نفسك وأنت تتابعين أحد عروض الأزياء عن سبب تلك النظرة الجاحدة، التي تعتلي وجوه العارضات. فما هو الدافع الذي يجعل ملالمحهن تتسم بالقساوة والجمود؟ ولماذا تصر حتى أكثر عارضات الأزياء على عدم الابتسام بمجرد وطئهن مسار العرض؟

السبب الأول يرجع لإرث تاريخي، إذ كانت الملامح الجادة الأكثر رواجا في العصور القديمة سيما إذا ما تتبعنا العديد من اللوحات والبورتريهات للعديد من الملوك والأباطرة والسلاطين، فالملامح الجادة كانت علامة على الرقي ودلالة على السمو.

إلى ذلك، فإن تلك الملامح تضيف نوعا من الثقة بالنفس قد تصل إلى حد الغرور، وهي رسالة خفية يرغب مصممو الأزياء ضمنيا بإيصالها للجمهور، فهذه الملابس الذي يعملون على تصميمها قادرة على منحك شعورا قويا بالتميز عن الغير.

 

ويؤكد الخبراء في هذا المجال، بأن ابتسامة عارضة الازياء أو ضحكتها لا قدر الله كفيلة بتشتيت المتابعين من الحضور وإلهائهم عن الأزياء، التي ترتديها صاحبة الابتسامة، وهو ما لا يرغب به المصممون أبداً.

وأخيراً، قد يكون الحرمان مما لذ وطاب من طعام وشراب، بهدف المحافظة على أجسام رشيقة ورفيعة سببا رئيسيا لهذه النظرة الجاحدة الخالية من العاطفة.

اترك تعليقاً