المصمم عبد محفوظ:  بوتيك وأكاديمية...

موضة

المصمم عبد محفوظ: بوتيك وأكاديمية لتعليم تصميم الأزياء قريبا في دبي

  من لبنان كانت بداية مشواره، ونحو إيطالية مدينة العراقة والفن وجّه أول أهدافه، ليكمل المشوار متنقلًا بين بيروت، وباريس أيقونة الموضة، وليحط رحاله -مؤخرًا- في دبي منارة العالم ومحطة انطلاقه الجديدة. مسيرة حافلة في عالم صناعة الأزياء، قدمها مصمم الأزياء عبد محفوظ على طريقته، لتكون هويته وبصمته أينما ذهب. خلال السنوات الماضية، استطاع عبد محفوظ أن يحافظ على هويته الإبداعية؛ فقد نوع في الأزياء التي قدمها ولم يغيّر من جودت صناعتها وبراعة تصميمها. صحيح أن فستان العرس كان بداية لمشواره، إلا أنه رفد الهوت كوتور والأزياء الجاهزة، بتصاميم لا تقل أهمية عما قدمه في فساتين الزفاف. اليوم وبعد مسيرة

 

من لبنان كانت بداية مشواره، ونحو إيطالية مدينة العراقة والفن وجّه أول أهدافه، ليكمل المشوار متنقلًا بين بيروت، وباريس أيقونة الموضة، وليحط رحاله -مؤخرًا- في دبي منارة العالم ومحطة انطلاقه الجديدة. مسيرة حافلة في عالم صناعة الأزياء، قدمها مصمم الأزياء عبد محفوظ على طريقته، لتكون هويته وبصمته أينما ذهب.

خلال السنوات الماضية، استطاع عبد محفوظ أن يحافظ على هويته الإبداعية؛ فقد نوع في الأزياء التي قدمها ولم يغيّر من جودت صناعتها وبراعة تصميمها. صحيح أن فستان العرس كان بداية لمشواره، إلا أنه رفد الهوت كوتور والأزياء الجاهزة، بتصاميم لا تقل أهمية عما قدمه في فساتين الزفاف.

اليوم وبعد مسيرة طويلة، قرر مصمم الأزياء المعروف الاستقرار في دبي، بعد الظروف السيئة التي مرت على بلده الأم ومسقط رأسه لبنان، حاملًا معه أثواب زفاف متنوعة مليئة بالحب والتنوع وقادرة على نثر الفرح أينما حلت، حيث يمكن لكل عروس حالمة، أن تزور بوتيك عبد محفوظ في دبي "ستي ووك" الذي سيعلن عن افتتاحه بعد فترة ليست بطويلة.

ليس ذلك فحسب، بل سوف يتمكن هواة تصميم الأزياء ومحبيه، أن يتدربوا قريبًا وهم في منازلهم في أكاديمية عبد محفوظ التي سيتم الإعلان عنها قريبًا جدًا، لتكون منصة فعلية لتعليم وتصميم الأزياء، وهي فكرة ليست بغريبة عن ضيفنا المصمم، فطالما تناقلت الأخبار عن دعمه وتبنيه لأسماء شابة، أصبحت فيما بعد جزءًا حقيقًا من عالم الأزياء.

وكان مصمم الأزياء عبد محفوظ، قد أعلن عن انتقال دار أزيائه من العاصمة بيروت إلى دبي، بسبب الأزمة الاقتصادية والمالية والسياسية التي يشهدها لبنان.

وكتب عبد محفوظ في منشور على صفحته في "فيسبوك" قال فيه: "عندما يصبح الوطن مقبرة للأحلام وتصبح أعمارنا رهينة للعابثين بأقدارنا، سوف يتم نقل دار أزياء عبد محفوظ إلى دبي على أن يبقى جزءًا صغيرًا في بيروت، وذلك بسبب الظروف التي يمر بها لبنان. وعلى يقين العودة مجددا بولادة وطن جديد".

حوار شيّق جمعنا مع المصمم العريق بحجم العراقة والمبدع بحجم الإبداع في دبي، نطّلع على جديده، بعد أن انتقاله إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً