مايوهات وشورتات بطبعة الشماغ الأحمر...

موضة

مايوهات وشورتات بطبعة الشماغ الأحمر تغضب رواد السوشيال ميديا (صور)

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمايوهات وشورتات مصممة من قماش الشماغ الأحمر؛ إذ أثارت ردود فعل متناقضة. بعض منهم رأى أنها إهانة لرمز عربي خليجي وأردني أصيل، وأن الشماغ للرجال ويوضع على الرأس، وأن استخدام القماش الخاص به لأي تصميم آخر هو إهانة وقلة احترام لملابس البلاد التقليدية. فيما رأى بعض آخر أن الأمر عادي، مشيريا إلى أن هناك قضايا أهم وأعمق يجب أن تشغل بال الناس، مؤكدا أن كثيرين من رواد السوشيال ميديا يعترضون ويضيعون وقتهم في التعليق على أمور "سطحية" بحسب تعبيرهم. وقال بعض ثالث إن الحل بسيط للمعترضين وهو عدم شراء تلك القطع طالما

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمايوهات وشورتات مصممة من قماش الشماغ الأحمر؛ إذ أثارت ردود فعل متناقضة.

بعض منهم رأى أنها إهانة لرمز عربي خليجي وأردني أصيل، وأن الشماغ للرجال ويوضع على الرأس، وأن استخدام القماش الخاص به لأي تصميم آخر هو إهانة وقلة احترام لملابس البلاد التقليدية.

فيما رأى بعض آخر أن الأمر عادي، مشيريا إلى أن هناك قضايا أهم وأعمق يجب أن تشغل بال الناس، مؤكدا أن كثيرين من رواد السوشيال ميديا يعترضون ويضيعون وقتهم في التعليق على أمور "سطحية" بحسب تعبيرهم.

وقال بعض ثالث إن الحل بسيط للمعترضين وهو عدم شراء تلك القطع طالما عدّوها إهانة.

img

يُشار إلى أن قطع الملابس هذه من تصميم الدنماركية الشهيرة "سيسيلي يورغنسن" والتي نشرتها عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي مع مُطالبات بحقوق الملكية.

وأثارت الصور جدلًا واسعًا في الأردن والسعودية بشكل خاص، وتساءل عدد من الجمهور السعودي عن الحادثة التي وقعت قبل فترة عند قيام شخص سعودي بضرب وسب وافد لارتدائه كمامة من الشماغ، وهل من الممكن القيام بأي إجراء على الطريقة ذاتها؟ أم أن الأمر هنا مختلف كونه من تصميم أجنبي؟

في المقابل، استذكر الجمهور الأردني حادثة مشابهة تقريبًا وقعت في عام 2013 عندما وصلت للأردن شحنة صينية لملابس نسائية داخلية من الشماغ الأحمر، وتم حينها جمع قطع الشحنة من كافة أرجاء البلاد وإتلافها رفضًا لإهانة رمز الشماغ.

img

وسيسيلي يورغنسن هي صاحبة علامة "سيسيلي كوبنهاغن". وتقدّم علامتها قطعًا مريحة ومرحة – مزوّدة بكوفيّات – تتوفّر في بوتيك 1 في مدينتي بيروت ودبي.

وكانت بورغنسن كشفت في حوار سابق لها عن عشقها للشرق الأوسط وكل تفاصيله، وسبق وأن استخدمت المصممة الدنماركية طبعة الكوفية في عدد من تصاميمها واصفة إياها بـ "الملهمة جدًا"؛ إذ إنها أطلقت عددا من القمصان والتنانير بطبعة الكوفية البيضاء.

وعن علامتها التجارية كانت صرحت في وقت سابق: "أؤمن أنّ العلامة قد تأسّست وانطلقت بسرعةٍ فائقة. لقد صمّمت أوّل قميص عندما وقعت في أزمة على صعيد الملابس قبل الخروج في ليلةٍ ما واعتقدت أنّها رائعة، ولم يكن الأمر يتعلّق بتأسيس عمل. وبعد تلك اللّيلة، استمرّت الرّسائل في الوصول خلال الأسبوعيْن التّالييْن للاستعلام عن كيفيّة الحصول على هذا القميص. وهكذا بدأ الأمر برمّته".


 

قد يعجبك ايضاً