رغم وصولها الـ63..دوناتيلا فيرساتشي...

موضة

رغم وصولها الـ63..دوناتيلا فيرساتشي تتعهّدُ بعدم التوقّف عن ارتداء هذه القطعة!

أكّدتْ أيقونة الموضة الشّهيرة، دوناتيلا فيرساتشي، أنّها ستظلّ ترتدي التنانير القصيرة للأبد، ملمّحة في الوقت نفسه، إلى أنّها قد تترك نشاط الأعمال الخاصّ بعائلتها. ومعروف أنّ دوناتيلا، 63 عامًا، وهي أمّ لاثنين من الأولاد، تقود دار فيرساتشي في أعقاب اغتيال شقيقها، غياني، عام 1997، وقد سبق لها، أنْ تحدّثتْ صراحة عن الضغوط، التي مرّتْ بها بعد تولّيها مهامّ أعمال الدار، خلفًا لشقيقها. وأشارتْ لصحيفة "التلغراف" إلى سابق مرورها بليالي "ذرفت فيها الدموع" على مدار سنوات، بسبب الكوابيس التي كانت تنتابها على مدار هذه الفترة. وتابعتْ بقولها:"بقيتُ لا أشعر بقلق، أو انزعاج طيلة سنوات، فيما يتعلّق بنموّ أعمال الدار، لكنّي أسعى

أكّدتْ أيقونة الموضة الشّهيرة، دوناتيلا فيرساتشي، أنّها ستظلّ ترتدي التنانير القصيرة للأبد، ملمّحة في الوقت نفسه، إلى أنّها قد تترك نشاط الأعمال الخاصّ بعائلتها.

ومعروف أنّ دوناتيلا، 63 عامًا، وهي أمّ لاثنين من الأولاد، تقود دار فيرساتشي في أعقاب اغتيال شقيقها، غياني، عام 1997، وقد سبق لها، أنْ تحدّثتْ صراحة عن الضغوط، التي مرّتْ بها بعد تولّيها مهامّ أعمال الدار، خلفًا لشقيقها.

وأشارتْ لصحيفة "التلغراف" إلى سابق مرورها بليالي "ذرفت فيها الدموع" على مدار سنوات، بسبب الكوابيس التي كانت تنتابها على مدار هذه الفترة.

img

وتابعتْ بقولها:"بقيتُ لا أشعر بقلق، أو انزعاج طيلة سنوات، فيما يتعلّق بنموّ أعمال الدار، لكنّي أسعى حثيثًا الآن، لبناء ثمّة شيء يبقي موجودًا بعد مماتي، مثل ديور".

وأضافتْ دوناتيلا "لكنّ أهم شيء، هو ألّا تفكّري في سنّكِ، أو في تقدّمكِ بالعمر، وأنتِ تواصلين دفع أعمالكِ، وتحريكها للأمام. وبالتأكيد لا يتعيّن عليكِ أنْ ترتدي بحسب سنّكِ".

وعند سؤالها، عمّا إذا كانت قد توقّفتْ عن ارتداء التنانير القصيرة، ردّتْ دوناتيلا بقولها "هل أنت مجنون ؟ بالطّبع ما زلت أرتديها إلى الآن، وسأظلّ إلى الأبد".

img