موضة

إحياءً لذكرى رحيل المصمم عز الدين عليا.. أزياء مبهرة تُحاكي تطلعات الأنيقات!

لطالما كانت تصميمات المصمم التونسي الراحل عز الدين عليا مُبهرة، فلقد كان أسطورة للأزياء، انطلق في المجتمع الغربي وعاش في عاصمة الموضة الفرنسية ولم ينسَ أصوله العربية وجذوره الحضارية. ورغم رحيله لا تزال أفكاره حاضرة بقوة على ساحة الموضة ويُعززها السائرون على نهجه المتأثرون بفكره ووجهات نظره، فأطلقوا هذه المجموعة التي تمزج بين وضوح الحاضر وغموض المستقبل. وتأتي هذه المجموعة تزامنًا مع الذكرى السنوية للراحل، إذ أحيت العلامة التجارية ذكراه بهذه التصميمات من الملابس الجاهزة، من خلال إحياء صيحات الثمانينات والتسعينات سواءً بالفساتين المخططة أو سترة الدنيم الداكنة المطوية من الخصر والقطع الحريرية وغيرها. ليس ذلك فحسب، بل حقّقت التصميمات

لطالما كانت تصميمات المصمم التونسي الراحل عز الدين عليا مُبهرة، فلقد كان أسطورة للأزياء، انطلق في المجتمع الغربي وعاش في عاصمة الموضة الفرنسية ولم ينسَ أصوله العربية وجذوره الحضارية.

ورغم رحيله لا تزال أفكاره حاضرة بقوة على ساحة الموضة ويُعززها السائرون على نهجه المتأثرون بفكره ووجهات نظره، فأطلقوا هذه المجموعة التي تمزج بين وضوح الحاضر وغموض المستقبل.

وتأتي هذه المجموعة تزامنًا مع الذكرى السنوية للراحل، إذ أحيت العلامة التجارية ذكراه بهذه التصميمات من الملابس الجاهزة، من خلال إحياء صيحات الثمانينات والتسعينات سواءً بالفساتين المخططة أو سترة الدنيم الداكنة المطوية من الخصر والقطع الحريرية وغيرها.

ليس ذلك فحسب، بل حقّقت التصميمات تطلعات الأنيقات للتميز ووازنت بين كل الأنماط بدءًا من القميص الفستان المصمم من القطن المغطى بالتطريزات الدقيقة، مرورًا بالسترات البيضاء المزودة بقطع من الدانتيل الفاخرة، إضافة إلى القطع المنسوجة والمزركشة فضلاً عن الأحزمة الجلدية المقطوعة بالليزر.

واشتملت العروض على تصميمات تُحقق الانسجام، كسترات البيثون المقطعة وقمصان البوبلين الخفيفة بجانب الفساتين القصيرة والإكسسوارات المزينة برقّة مع مجموعة مختارة من الحقائب والأحزمة والأحذية المثيرة.

شاهدي التصميمات كما وردت في مجلة "فوغ" البريطانية.

 

اترك تعليقاً