موضة

نظرة على جولات الأميرة ديانا في أستراليا.. هل مشت ميغان على خطى حماتها؟

بدأ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل المرحلة الثانية من جولتهما الرسمية الأولى التي تستمر 16 يومًا والتي تشمل زيارة عدة بلدان كأستراليا، فيجي، تونغا ونيوزيلندا. ولا شك في أن الجولة الملكية لدوقي ساسيكس، ستتم مقارنتها بالزيارة التي قام بها والدا الأمير هاري، الأميرة الراحلة ديانا والأمير تشارلز. وقامت ميغان بالفعل بتكريم حماتها الراحلة في جولتها الأسترالية، فبعد الإعلان عن حملها الأول ارتدت الدوقة زوجًا من أقراط الفراشة وسوارا ذهبياً كانت في السابق مُلكًا لأميرة القلوب ديانا. وكانت ديانا زارت أستراليا ثلاث مرات قبل وفاتها في عام 1997، ومثل ميغان، كانت أول زيارة رسمية دولية لديانا بعد زواجها من الأمير تشارلز في

بدأ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل المرحلة الثانية من جولتهما الرسمية الأولى التي تستمر 16 يومًا والتي تشمل زيارة عدة بلدان كأستراليا، فيجي، تونغا ونيوزيلندا.

ولا شك في أن الجولة الملكية لدوقي ساسيكس، ستتم مقارنتها بالزيارة التي قام بها والدا الأمير هاري، الأميرة الراحلة ديانا والأمير تشارلز.

وقامت ميغان بالفعل بتكريم حماتها الراحلة في جولتها الأسترالية، فبعد الإعلان عن حملها الأول ارتدت الدوقة زوجًا من أقراط الفراشة وسوارا ذهبياً كانت في السابق مُلكًا لأميرة القلوب ديانا.

وكانت ديانا زارت أستراليا ثلاث مرات قبل وفاتها في عام 1997، ومثل ميغان، كانت أول زيارة رسمية دولية لديانا بعد زواجها من الأمير تشارلز في عام 1981 إلى أستراليا، لكن زيارة ديانا جاءت بعد عامين من زواجها.

وقد اصطحب أمير وأميرة ويلز ابنهما ويليام إلى أول زيارة لهما لأستراليا في عام 1983 حيث زارا مواقع شهيرة مثل دار الأوبرا في سيدني، أليس سبرينغز وآيرز روك.

وقد قامت الراحلة ديانا أثناء الجولة بارتداء العديد من الفساتين المزينة بالكشاكش من وحي الثمانينيات بألوان جريئة من الأصفر المشرق إلى اللون الوردي الساخن، وغالباً ما تقوم بتنسيقها مع قبعة متناسقة وزوج من بطانات الكتف.

وتعد إطلالتها في حفل استقبال الدولة في هوبارت عاصمة ولاية تاسمانيا الاسترالية، من الإطلالات التي لا تنسى، حيث ارتدت الأميرة ديانا فستانا أحمر مذهلا نسقته مع تاج عائلة سبينسر الذي ارتدته في حفل زفافها، كما ارتدت قلادة أهداها إياها أمير ويلز وبروش يعرف باسم "أمر العائلة الملكية" منحته إياها الملكة إليزابيث الثانية، وهو دبوس شرفي يمنح خصيصا لأعضاء العائلة الملكية في ذلك الوقت، ويتم ارتداؤه في المناسبات الرسمية.

عام 1988، وفي زيارتها الثانية إلى أستراليا برفقة الأمير تشارلز، ارتدت ديانا العديد من الفساتين المطبعة والملونة، فتألقت بالكثير من الفساتين الزهرية النابضة بالحياة، والتي تضمنت فستانا مسائياً مزينا بطبعات الأزهار بالوردي والأزرق من توقيع كاترين ووكر.

أما زيارتها الأخيرة فقد كانت عام 1996 قبل سنة من وفاتها، وكانت خزانة ملابسها مختلفة تمامًا عما ارتدت في السابق، وفي تلك الفترة كانت انفصلت عن الأمير تشارلز واختارت أسلوبا انتقالياً بعيداً عن الفساتين البراقة وأصبحت تميل أكثر إلى الأزياء الرسمية.

وقد استمرت زيارتها الأخيرة لأربعة أيام ارتدت خلالها البدلات والفساتين الخطية البسيطة، كما كانت إطلالتها المسائية أقل بروزاً بشكل ملحوظ، حيث حضرت "Ball Foundation Ball" مرتدية فستانا أزرق بقصة الكتف الواحدة من توقيع فيرساتشي.

 

اترك تعليقاً