موضة

حقيبة "الإبط" تعود لتتربّع على عرش الأناقة وإطلالات النّجمات!

تربّعت حقيبة الإبط الأنيقة، على عرش الأناقة، لسنوات من تسعينيات القرن الماضي، وهي تعود بقوّة من جديد، لتنطلق من مدرّجات الموضة هذا العام، وتعلن عن هيمنتها، وسيطرتها على اختيار النّجمات. رصدتْ مجلة "فوغ" البريطانية، كّلاً من كيندال جينر، وبيلا حديد، وهما يتألّقان بحقيبة الإبط المدهشة، خلال شهر الموضة بشكل مختلف في كلّ عرض، ففي أسبوع الموضة النيويوركي، غلبت الحقائب النايلون السوداء، أمّا الباريسيّ، فسادتْ الحقيبة بجلد التمساح الأنيق. وتنافستْ أشهر دور الأزياء في التصاميم والألوان، من برادا، إلى فندي وغيرهما، حيث أبدعتْ جميعها في الشكل، والتصميم، واختيار الألوان، ونظرًا لكونها عملية وآمنة، ستكون هي خيارك الأمثل في إطلالتكِ العملية، وعند

تربّعت حقيبة الإبط الأنيقة، على عرش الأناقة، لسنوات من تسعينيات القرن الماضي، وهي تعود بقوّة من جديد، لتنطلق من مدرّجات الموضة هذا العام، وتعلن عن هيمنتها، وسيطرتها على اختيار النّجمات.

رصدتْ مجلة "فوغ" البريطانية، كّلاً من كيندال جينر، وبيلا حديد، وهما يتألّقان بحقيبة الإبط المدهشة، خلال شهر الموضة بشكل مختلف في كلّ عرض، ففي أسبوع الموضة النيويوركي، غلبت الحقائب النايلون السوداء، أمّا الباريسيّ، فسادتْ الحقيبة بجلد التمساح الأنيق.

وتنافستْ أشهر دور الأزياء في التصاميم والألوان، من برادا، إلى فندي وغيرهما، حيث أبدعتْ جميعها في الشكل، والتصميم، واختيار الألوان، ونظرًا لكونها عملية وآمنة، ستكون هي خيارك الأمثل في إطلالتكِ العملية، وعند التسوّق، وفي عطلة نهاية الأسبوع.

علاوة على شكلها الأنيق، وستايلها المختلف، فهي ليست بالمحفظة الصغيرة، فتُسرق، ولا بالحقيبة الضخمة، فتثقل كاهلكِ، وتصبح عبئًا ثقيلاً على كتفيكِ. كما أنّها بمثابة إحياءً لموضة التسعينيات المتميّزة، استعاد معها المصمّمون عبق الماضي، ونجاحات أكثر الأجيال تأثرًا، وتأثيرًا في العالم.

لهذا، انطلقتْ هذه الحقائب بألوانها المشرقة، والمطرّزة برسومات غرافيكية رائعة، كذلك حقيبة الجينز اللافتة، بجانب جلد التمساح الفخم، وغيرها من التصاميم الأنيقة.

 

اترك تعليقاً