موضة

76 مناسبةً في 16 يومًا.. ما هي "قواعد" الموضة التي ستتبعها ميغان عند السفر؟!

76 مناسبةً في 16 يومًا.. ما هي "قوا...

في الوقت الذي يُحضّر فيه دوق ودوقة ساسكس، هاري وزوجته ميغان ماركل، للقيام بأولى جولاتهما الخارجية سويًا، حيث سيزوران أستراليا، فيجي، تونغا ونيوزيلندا في وقت لاحق من الشهر الجاري، فإنهما سيشاركان خلال تلك الجولة التي ستستمرّ على مدار 16 يومًا في 76 مناسبة، ما يعني استعانتهما بعدد كبير من الملابس. وبينما يتعيّن على كل أفراد العائلة الملكية أن يلتزموا بمجموعة من قواعد الموضة الصارمة، فهذه ليست دائمًا الحالة حين يتعلّق الأمر بالسفر. وبحسب ما أكّدته خبيرة الإتيكيت الملكية، ميكا ميير، لمجلة كوزمابولتين، فإن ميغان، 37 عامًا، قد يكون لديها مساحة أكبر فيما يتعلّق بخزانة ملابسها خلال جولتها الخارجية مع هاري.

في الوقت الذي يُحضّر فيه دوق ودوقة ساسكس، هاري وزوجته ميغان ماركل، للقيام بأولى جولاتهما الخارجية سويًا، حيث سيزوران أستراليا، فيجي، تونغا ونيوزيلندا في وقت لاحق من الشهر الجاري، فإنهما سيشاركان خلال تلك الجولة التي ستستمرّ على مدار 16 يومًا في 76 مناسبة، ما يعني استعانتهما بعدد كبير من الملابس.

وبينما يتعيّن على كل أفراد العائلة الملكية أن يلتزموا بمجموعة من قواعد الموضة الصارمة، فهذه ليست دائمًا الحالة حين يتعلّق الأمر بالسفر.

وبحسب ما أكّدته خبيرة الإتيكيت الملكية، ميكا ميير، لمجلة كوزمابولتين، فإن ميغان، 37 عامًا، قد يكون لديها مساحة أكبر فيما يتعلّق بخزانة ملابسها خلال جولتها الخارجية مع هاري.

وتابعت ميكا بقولها "عند السفر، فإننا نرى أن أفراد العائلة الملكية غالبًا ما يظهروا بالملابس الدّالة على ثقافة الدولة التي يزورونها. فعلى سبيل المثال، إن كان الأصح هو ارتداء ملابس بطريقة معينة كصورة دالة على الاحترام، فإنهم يفعلون ذلك".

وأكملت "ونرى أفراد العائلة الملكية غالبًا ما يرتدون ملابس من توقيع مصممين محليين لإظهار احترامهم ودعمهم للدولة التي يتواجدون فيها أو يتحضرون لزيارتها".

لكن في المقابل هذا لا يعني أنه من المسموح لأفراد العائلة الملكية أن يرتدوا ما يحلو لهم عند السفر للخارج، لكن يكون لديهم قدر أكبر من الحرية في اختيارات ملابسهم.

وواصلت ميكا بقولها "يمتلك كبار أفراد العائلة الملكية أطقمًا من المساعدين داخل القصر ليقدّموا العون في تجهيز أنفسهم لكل مناسبة يحضرونها أو يتحدثون فيها.

كما يتم إخبارهم بهوية الأشخاص الذين سيقابلونهم وبأيّ بروتوكولات حال التحدُّث إلى ضيوف مهمين آخرين وكذلك بأيّ حساسيات سياسية، دينية أو ثقافية.

وهناك كذلك قاعدة يحرص الملكيون على اتباعها وهي اصطحاب ملابس سوداء اللون عند السفر، لتكون مفيدة في حالة تلقيهم خبرًا بوفاة أيّ من أفراد العائلة".

 

 

اترك تعليقاً