موضة

أنوم بشير.. قصّة نجاح في المُوضة والأزياء تشُقُّ طريقها إلى العالميّة!

أنوم بشير.. قصّة نجاح في المُوضة وا...

حفرتْ المرأة العربيّة، مكانتها في عالم الموضة والأزياء، وتفوّقت على نفسها، وأثّرتْ في العالم، وتأثّرتْ به، وأثبتتْ بحقّ، أنّها مبدعة، وتستحق عن جدارة، المكانة التي وصلتْ إليها، والتي انطلقتْ من الشرق الأوسط. من هذه النماذج المُشرِّفة، أنوم بشير، مؤسِّسة العلامة التجارية "ديزرت مانيكان"، التي تُعدّ واحدة من أبرز مدوِّنات الأزياءِ في الشرق الأوسط. ولعلّ ما يميّز أنوم، وجهة نظرها المختلفة، في مزج العلامات التجارية الشهيرة، مثل شانيل، وكنزو، مع العلامات التجارية المحلية، لتضفي اللمسة الشرقية على التصاميم الغريبة، فيخرج للنور تصميمات غير تقليدية، فضلاً عن تقديم الدعم للعلامات التجارية الجديدة، لتنطلق، وتشقّ طريقها للعالمية. بعد دراسة أنوم للصحافة، في جامعة

حفرتْ المرأة العربيّة، مكانتها في عالم الموضة والأزياء، وتفوّقت على نفسها، وأثّرتْ في العالم، وتأثّرتْ به، وأثبتتْ بحقّ، أنّها مبدعة، وتستحق عن جدارة، المكانة التي وصلتْ إليها، والتي انطلقتْ من الشرق الأوسط.

من هذه النماذج المُشرِّفة، أنوم بشير، مؤسِّسة العلامة التجارية "ديزرت مانيكان"، التي تُعدّ واحدة من أبرز مدوِّنات الأزياءِ في الشرق الأوسط.

ولعلّ ما يميّز أنوم، وجهة نظرها المختلفة، في مزج العلامات التجارية الشهيرة، مثل شانيل، وكنزو، مع العلامات التجارية المحلية، لتضفي اللمسة الشرقية على التصاميم الغريبة، فيخرج للنور تصميمات غير تقليدية، فضلاً عن تقديم الدعم للعلامات التجارية الجديدة، لتنطلق، وتشقّ طريقها للعالمية.

بعد دراسة أنوم للصحافة، في جامعة كارنيجي ميلون بأمريكا، باشرتْ عملها في متاحف قطر، وما لبثتْ أنْ اكتشفتْ موهبتها، وولعها بعالم الموضة، وساعدها على ذلك لقاءاتها المتعدّدة، بشخصيات بارزةن ومشهورة، مثل الممثلة الصربية، مارينا أبراموفيتش، وميوتشيا برادا، وهي مديرة تنفيذية في العلامة التجارية برادا، والمصمّم الإيطاليّ، ريكاردو تيشي.

تقول أنوم: "أدركتُ معنى العمل، والمشاركة على الإنترنت، وساعدني العمل في قطر، على النموّ، واكتشاف مواهبي في مجالي المتاحف والأزياء، ومزجتُ بين الفنّ والموضة، وانطلقتُ، لأصبح واحدة من مدوِّنات الموضة القلائل، في الشرق الأوسط، وملأتُ تلك الفجوة، من خلال إنشاء موقع على الإنترنت، لفتح باب المناقشة، والاستماع للآراء المختلفة، حول الموضة، وما تحتاجه المنطقة من عوامل لإنجاحها".

وتابعتْ: "لا أنكر تعرّضي لصدمة ثقافية عكسية، بعد حياتي في الولايات المتحدة، فرأيت الناس لا يهتمون سوى بالماركات الباهظة، وعائلة كارداشيان المؤثّرة بقوة على اختيارات النساء، وذهلتُ من القوة الشرائية لأناس لا يكترثون للمال، ويعانون من مرض الثّراء الفاحش. لذا، قررتُ أن أفعل شيئًا، حيال هذه الثقافة، حتى لا تنتشر في مجتمعاتنا الشرقية، من خلال التركيز على الموضة، من منظور مختلف، وألا تكون الأولوية للماركات المشهورة، والقطع الباهظة".

وأضافت: "ينبغي علينا جميعا الالتفات للمواهب الشّابّة، والعلامات التجارية الجديدة، مثل مريم ناصر زاده، والعمل على انتشارها وتوسيع قاعدة عملائها، فهي كغيرها من المصمّمات الشرقياّت، ما زالت تحافظ على المعايير التقليدية، وتجمع تصميماتها بين الأناقة والعصرية، والكلاسيكية، وهو ما تبحث عنه المرأة الشرق أوسطية".

وهكذا، تلعب أنوم دورًا أساسيًا، في عرض العلامات التجارية الجديدة، من خلال موقعها على الإنترنت، وتسلّط الضوء على المواهب الشّابّة، والمصمّمين الشرقيين المبدعين، الذين يستحقون الرِّيادة في مجال الأزياء، ودخول حلبة المنافسة بقوّة، مع أشهر الماركات العالمية، وتأمل في أنْ يظلّ هذا الموقع، منارة حقيقية، لانطلاق تصميمات الشرق، لتصل للعالم أجمع، وتصبح مصدر إلهام، لكلّ الأنيقات حول العالم.

 

اترك تعليقاً