موضة

مادونا ليست مُغنيةً فقط.. تعرّفي على أسرار أيقونة الموضة!

لا تزال النجمة الشهيرة مادونا، تُعزّز من مكانتها كواحدة من أشهر الفنانين في التاريخ منذ أربعة عقود وحتى يومنا هذا، إن كان ذلك بموهبتها الفنية التي حظيت بشهرة كبيرة في جميع أنحاء العالم، أو تأثيرها الكبير على اتجاهات الموضة العالمية منذ اعتلائها المسرح. فستانها في أغنية "مثل العذراء" عندما يفكر المرء في مظهر مادونا الأكثر شهرةً، يستعيد في ذاكرته فستان الزفاف الذي ارتدته في أدائها لأغنية "مثل العذراء" في حفل توزيع جوائز MTV عام 1984، وحمّالة الصدر المخروطية التي ارتدتها خلال جولة لها في اليابان عام 1990. ومع ذلك، فقد كان تأثير مادونا في عالم الموضة أكبر من مجرد الحديث

لا تزال النجمة الشهيرة مادونا، تُعزّز من مكانتها كواحدة من أشهر الفنانين في التاريخ منذ أربعة عقود وحتى يومنا هذا، إن كان ذلك بموهبتها الفنية التي حظيت بشهرة كبيرة في جميع أنحاء العالم، أو تأثيرها الكبير على اتجاهات الموضة العالمية منذ اعتلائها المسرح.

فستانها في أغنية "مثل العذراء"

عندما يفكر المرء في مظهر مادونا الأكثر شهرةً، يستعيد في ذاكرته فستان الزفاف الذي ارتدته في أدائها لأغنية "مثل العذراء" في حفل توزيع جوائز MTV عام 1984، وحمّالة الصدر المخروطية التي ارتدتها خلال جولة لها في اليابان عام 1990.

ومع ذلك، فقد كان تأثير مادونا في عالم الموضة أكبر من مجرد الحديث حول اختيارها لملابسها أو حول بعض البدع في الموضة هنا وهناك. لقد كانت الطريقة التي استخدمت فيها الملابس لتعكس مفهومًا جديدًا عندما ظهرت لأول مرة على المسرح.

وأصبح الأمر أكثر وضوحًا بعد قيام مادونا بأول دور بطولة عام 1985 في فيلم "البحث اليائس عن سوزان"، الذي جعل الناس في جميع أنحاء العالم يحاولون تقليد سترة الجلد التي ارتدتها، والكثير من المجوهرات والسراويل الفضفاضة.

ليز روزنبرج، مديرة الدعاية السابقة لمادونا، تحدّثت عن أول لقاء لها مع النجمة، وقالت إنها كانت تمتلئ بالثقة وهي ترتدي "زيًّا أسود مع مئات الأساور المطاطية في كل معصم."

من الواضح أن مادونا كان لديها فهم واضح لنفسها ولما كانت تريد أن تصبح عليه من بداية مسيرتها المهنية.

يقول المصمم الشهير أليكس لونغمور "كانت لها هويتها الخاصة وتمسّكت بها، لقد كانت دائمًا مثالاً للتمرد والتجديد والتغيير وكانت تتطوّر باستمرار".

ظاهرة مادونا

التأثير الذي أحدثته على مرِّ السنين يمكن أن يوصف بأنه "ظاهرة"؛ فتغيير مادونا المستمر لصورتها وهويتها روّج لتجارب جديدة وخلق موضة وأناقة خاصة. إن التغيرات المثيرة في صورتها وأسلوبها تشير إلى أن هويتها كانت شيئًا أنتجته هي، ويمكن لها تعديله حسب رغبتها.

لا يقتصر الأمر على جرأة أسلوب مادونا الذي أثر في اتجاهات الموضة، ولكن أيضًا ميلها إلى تغيير مظهرها بمرور الوقت.

لقد انتقلت مادونا من مظهر مغنية البوب الشريرة في ثمانينات القرن العشرين إلى استعادة سحر هوليوود القديمة خلال توزيع جوائز الأوسكار في عام 1991، لتنتقل إلى البحث عن مظهر أكثر عفويةً. وأظهرت قوتها وهي ترتدي تصاميم من الأزياء الراقية عندما حطّمت الرقم القياسي في "السوبر بول" قبل ست سنوات.

لقد جعلت معجبيها يشعرون بأنهم يتمتعون بحرية أكبر لاختبار إصدارات مختلفة من الموضة كما شجّعتهم على التجريب والتغيير وإنتاج الهوية الفردية تمامًا كما فعلت هي.

بوجود ما يزيد على ثلاثين مليون متابع على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، ستظلُّ مادونا واحدةً من أكثر الأفراد تأثيرًا في الموضة في العصر الحديث.

 

اترك تعليقاً