موضة

تعرفي على اتجاهات الموضة "الاستبدادية" عبر الزمن! (صور)

تعرفي على اتجاهات الموضة "الاستبداد...

محتوى مدفوع

لكل مجال ضحاياه، وحتى الحرية لها ثمنها الباهظ، وإننا نتحدث هنا عن ضحايا الموضة الاستبدادية، فكم عانت من اتبعتها من مشاكل صحية مؤلمة، ونرى كيف اتبعتها الجدّات وتجرّعن مرارتها، وهل حلمن لأحفادهن، بأن يكون عصرهم أكثر أمانا وأريحية من عصرهن؟ كورسيه الخصر الخانق يعود الكورسيه إلى القرن السادس عشر، وكان عبارة عن جهاز يربط محيط الخصر بشدة، وكان يصنع من عظم الحوت، فتخيلي هذه المادة الصلبة تحيط بخصرك، ولا تستطيعين رفع ذراعيك من شدة الألم، وكأنه قفص حديدي يطبق على عظام خصرك بإحكام، وتغير الحال في القرن التاسع عشر، نتيجة تحذير الأطباء من ارتداء هذا النوع من الكورسية. طول الكعب

لكل مجال ضحاياه، وحتى الحرية لها ثمنها الباهظ، وإننا نتحدث هنا عن ضحايا الموضة الاستبدادية، فكم عانت من اتبعتها من مشاكل صحية مؤلمة، ونرى كيف اتبعتها الجدّات وتجرّعن مرارتها، وهل حلمن لأحفادهن، بأن يكون عصرهم أكثر أمانا وأريحية من عصرهن؟

كورسيه الخصر الخانق

يعود الكورسيه إلى القرن السادس عشر، وكان عبارة عن جهاز يربط محيط الخصر بشدة، وكان يصنع من عظم الحوت، فتخيلي هذه المادة الصلبة تحيط بخصرك، ولا تستطيعين رفع ذراعيك من شدة الألم، وكأنه قفص حديدي يطبق على عظام خصرك بإحكام، وتغير الحال في القرن التاسع عشر، نتيجة تحذير الأطباء من ارتداء هذا النوع من الكورسية.

طول الكعب ثلاث أقدام

في الفترة من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر، انتشرت في أوروبا، أحذية تعرف باسم chopines، يصل ارتفاع كعبها إلى ثلاث أقدام، وكانت تعاني المرأة أشد المعاناة من ارتدائها، لدرجة تجعلها تستعين بعصا للمشي، أو مرافقة شخصية، لتعينها على الحركة.

قطرات العين المصنوعة من نبات البلادونا المميت

صنعت هذه القطرات، لتُظهر العين بشكل أوسع من طبيعتها، ويرجع اختراعها للنساء الإيطاليات، في القرن السادس عشر، ويصنف هذا النبات ضمن النباتات المميتة، وكان يتسبب في الكدمات المؤلمة حول العينين.

كسر النساء الصينيات لأقدامهن لتبدو أصغر

أحد اتجاهات الموضة الأكثر استبدادية، هو طي القدم، بأن تكسر الأم أصابع قدم ابنتها لتبدو أصغر، لما تعنيه القدم الصغيرة من رمز للجمال في هذه الحقبة الزمنية، وقد استمرت من العام 618 إلى 906 م، وكانت الأمهات تبدأن بربط أقدام بناتهن بضمادات، منذ بلوغهن سن الرابعة أو الخامسة، ويطلبن من بناتهن احتمال الألم، ليصبحن جميلات في أعين أزواجهن.

التنانير الواسعة

بحلول نهاية القرن الثامن عشر، كانت تحاك التنانير بشكل مستقيم، لكن شكلها تغيّر لتصبح أوسع في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وبحلول منتصف القرن ، كانت النساء يرتدين هوب الكرياتين الضخمة تحت فساتينهن، وكانت تسمى هذه الموضة، بالـ Crinolinemania، إذ يصل طول التنانير إلى ست أقدام، ما يصعب من التنقل في المناطق المزدحمة، وكانت كثيرًا ما تتعثر في عجلات النقل، وتسببت أيضا في اندلاع الحرائق.

التنانير الضيقة جداً 

بسبب الشكوى من التنانير الضخمة، عكف مصممو الأزياء على تصميم التنانير الضيقة بشكل مبالغ فيه، وكانت تعيق تحركات النساء، فكانت تلتف حول الأرجل السفلية؛ ما يضغط على أرجلهن بشكل مؤلم، ويتسبب في الألم والتعثر عدة مرات.

الأكمام الغامضة 

تعرف هذه الأكمام باسم الجيجوت، وكانت منتفخة ناحية الكتف، وضيقة جدًا قبل الكوع نهاية بالمعصم؛ ما يعيق حركة النساء، ولا يستطعن تحريك أذرعهن، واستمر هذه الاتجاه حتى بداية العصر الفيكتوري.

مكياج الرصاص السام

يرجع تاريخ مكياج الرصاص إلى الحضارة اليونانية القديمة، واستخدم لعدة قرون أخرى لمنح المرأة إشراقاً ملحوظاً، ويقضي على بَهَتان البشرة، وكان من أبرز المستخدمات، لهذا النوع من المكياج، الملكة إليزابيث الأولى، من أجل تغطية الندوب على وجهها، الناتجة عن مرض الجدري.

قد يكون الرصاص مفيدا للبشرة، ولكنه ليس كذلك لبقية الجسم، نظرًا لامتصاص الجلد للرصاص،؛ ما يؤدي إلى تساقط الشعر والالتهابات، وفي بعض الحالات أدّى الاستخدام المطول لهذه النوعية من المكياج، لوفاة عدد كبير من النساء.

بلع الزرنيخ لتفتيح البشرة 

حرصت المرأة عبر الزمن، على تفتيح بشرتها بشتى الطرق، ففي مطلع القرن العشرين، كانت رقائق الزرنيخ من أشهر المنتجات التجميلية، ولكنها مليئة كما تعلمين بالخصائص السامة.

اترك تعليقاً