موضة

‎لأول مرة منذ سنوات طويلة.. عارضة سمراء في ختام فعاليات هوت كوتور شانيل!

محتوى مدفوع

تغيّرت مفاهيم اختيار عارضات الأزياء في الآونة الأخيرة، فبعد استبعاد ذوات البشرة السمراء من المشاركة، والسير على مدرجات عروض الأزياء، تسابقت العلامات التجارية الكبرى، وتنافست فيما بينها على تحطيم هذه القواعد والضرب بها عرض الحائط. ومن هذه القواعد المحطّمة، السماح للعارضات السمروات بالسير على منصات العروض، وكانت هناك قواعد ينتهجها صناع الموضة في عروض الأزياء، بقيت عائقًا أمام منح شرف المشاركة في اختتام فعاليتها، وهي المواصفات الصارمة المتوجّب توافرها في عارضة الأزياء. لتأتي العلامة التجارية الأشهر شانيل، وتسمح للعارضة السودانية الأسترالية أدووت أكيش بيور، بالمشاركة في فعاليات ختام عروضها بعرض شانيل برايد، الخاص بفساتين الزفاف، لتصبح بذلك ثاني عارضة سمراء،

تغيّرت مفاهيم اختيار عارضات الأزياء في الآونة الأخيرة، فبعد استبعاد ذوات البشرة السمراء من المشاركة، والسير على مدرجات عروض الأزياء، تسابقت العلامات التجارية الكبرى، وتنافست فيما بينها على تحطيم هذه القواعد والضرب بها عرض الحائط.

ومن هذه القواعد المحطّمة، السماح للعارضات السمروات بالسير على منصات العروض، وكانت هناك قواعد ينتهجها صناع الموضة في عروض الأزياء، بقيت عائقًا أمام منح شرف المشاركة في اختتام فعاليتها، وهي المواصفات الصارمة المتوجّب توافرها في عارضة الأزياء.

لتأتي العلامة التجارية الأشهر شانيل، وتسمح للعارضة السودانية الأسترالية أدووت أكيش بيور، بالمشاركة في فعاليات ختام عروضها بعرض شانيل برايد، الخاص بفساتين الزفاف، لتصبح بذلك ثاني عارضة سمراء، تنال هذا الشرف الرفيع والمكانة المرموقة.

ليس ذلك فحسب، بل اختارها كارل لاغرفيلد بنفسه لترتدي من تصميماته الأنيقة، لتنضم لقائمة رفيعات المستوى من العارضات، أمثال كيندال جينر، وكارا ديليفينج، وكلوديا شيفر، وأليك ويك، وتكون بذلك أول عارضة سمراء، تشترك في ختام عروض شانيل منذ 2004، أي ما يقرب من الـ14 عاماً.

اشتركت أدووت مع الطفل الشهير هدسون كروينغ، وتبخترت بتايير أخضر، طُرّزت جوانب تنورته بورق الشجر المرصع بالترتر، وزينت السترة كذلك بتطريزات على الصدر والأكمام، وكان التصميم ضمن تصميمات العروس الكلاسيكية الممزوجة بالعصرية بتوقيع كلارفيلد.

وأعربت أدووت عن امتنانها لمنحها هذه الفرصة الذهبية، وقالت عبر حسابها على "إنستغرام": "لا أستطيع وصف ما أشعر به من سعادة، فقد تلعثم لساني وعجز عن نطق الكلمات التي يمكن أن تعبر عما بداخلي، فهل يمكن للأحلام أن تتحقق وتأتي للمرء بعد طول انتظار؟ نعم كان حلماً صعب المنال، واليوم أصبح حقيقة ملموسة، كم أنا فخورة بأنني العروس السمراء الثانية، لواحدة من أكبر وأشهر دور الأزياء في العالم".

واختتمت أدووت رسالتها قائلة: "حققي حلمك بغض النظر عن لونك ووطنك وثروتك، فحلمك هو أنت وسيتحقق يوماً ما، امحي كلمة مستحيل بالعمل الجاد والقلب المؤمن بالنجاح، صممي على النجاح بإرادة فولاذية، لا تعرف الهزيمة ولا تستسلم للظروف".

اترك تعليقاً