موضة

حصريا.. إيمي تشانكو تحدث "فوشيا" عن قمصان البامبو.. والموضة الأخلاقية!

حصريا.. إيمي تشانكو تحدث "فوشيا" عن...

أصبح لدى العديد من الماركات ودور الأزياء العالمية وعي بالمخاطر الجمة التي تسببها صناعة الأزياء على البيئة وعلى الصحة وخاصة المصنوعة من المواد البترولية، وبدأ معظمها يلتفت إلى استخدام المواد العضوية والطبيعية المستخرجة من الحيوانات أو الألياف الطبيعية من دون التسبب في هدرها، ومع التحلي بالمسؤولية الاجتماعية على طول مرحلة التصنيع، بما في ذلك تحسين الأجور الضعيفة للعمال والكف عن استغلال الأطفال القصر في هذه الصناعة.   علامة "بامبو" التي أسستها المصممة السنغافورية إيمي تشانكو مع شريكها ماثيو كينغ، هي إحدى العلامات التجارية التي ذاع صيتها في دبي في السنوات الأخيرة، إذ اعتمدت خط المواد العضوية والطبيعية مثل نبات الخيزران

أصبح لدى العديد من الماركات ودور الأزياء العالمية وعي بالمخاطر الجمة التي تسببها صناعة الأزياء على البيئة وعلى الصحة وخاصة المصنوعة من المواد البترولية، وبدأ معظمها يلتفت إلى استخدام المواد العضوية والطبيعية المستخرجة من الحيوانات أو الألياف الطبيعية من دون التسبب في هدرها، ومع التحلي بالمسؤولية الاجتماعية على طول مرحلة التصنيع، بما في ذلك تحسين الأجور الضعيفة للعمال والكف عن استغلال الأطفال القصر في هذه الصناعة.

 

علامة "بامبو" التي أسستها المصممة السنغافورية إيمي تشانكو مع شريكها ماثيو كينغ، هي إحدى العلامات التجارية التي ذاع صيتها في دبي في السنوات الأخيرة، إذ اعتمدت خط المواد العضوية والطبيعية مثل نبات الخيزران والقطن العضوي في صناعة القمصان الرياضية، وكان لها هذا الحوار الخاص مع موفع "فوشيا".

كيف حصلت على فكرة استخدام الخيزران كمادة نسيجية لصناعة القمصان الرياضية؟

فكرة تأسيس علامة بامبو جاءت انطلاقاً من عشقي للطبيعة وهي وليدة سنوات من الخبرة والبحث والاطلاع والتجوال في كافة بقاع الأرض برفقة شريكي ماثيو كينغ، بحثا عن المادة الخام المناسبة لصناعة قمصان رياضية صديقة للبيئة. هذا ما نطلق عليه التصميم الإيكولوجي الذي يعتمد على الموارد الطبيعية سهلة التحلل والتي لا تضر بالبيئة عند عملية التصنيع وعند التخلص منها. فاستقر رأينا بالأخير على القمصان المصنوعة من مادة البامبو والقطن العضوي.

ما الشيء المختلف الذي يضيفه هذا النوع من المنتجات لعملائك؟

تتوفر القمصان المصنوعة من البامبو على ميزات رائعة، إذ نستخدم نوعا من النسيج مضاد للبكتيريا ومضاد للحساسية الجلدية مع قدرته على التمدد في الجهات الأربع وقدرته على الاحتفاظ باللون الأصلي، كما تشكل هذه القمصان حماية للجسم والبشرة من الأشعة فوق البنفسجية، كما أنها مريحة لارتدائها في كل الأوقات ووزنها خفيف على الجسم لذلك يحب عملاؤنا اقتناءها.

لماذا تم تصنيف قمصان "بامبو" كمنتجات صديقة للبيئة؟

كما ذكرت سابقا، لدينا مجموعة من الاعتمادات الدولية التي تثق بمنسوجاتنا وتصنفها كمنتجات صديقة للبيئة، مثل مؤسسة Fair Wear Foundation و Earth Positive وجمعية Soil Association. بعبارات بسيطة، هذا يعني أن الأشخاص الذين عملوا على تصنيع المنتج تمت معاملتهم بطريقة عادلة ودفعت لهم أجورا مناسبة جداً. مرة أخرى، هذه الطريقة مخالفة تماماً لعملية تصنيع الأزياء السريعة. كما يتم استخدام المياه العضوية في الحبر خلال عملية الطباعة، ما يعني كذلك تداخل الحبر مع النسيج ومقاومته للأشعة فوق البنفسجية للمحافظة على لونه. أما بالنسبة للأسعار التي تعد أغلى قليلاً من القمصان العادية فالسبب في ارتفاعها ليس لأنها تستخدم المواد العضوية بل لأنه يتم دفع أجور عادلة للعمال.

استخدام الموارد الطبيعية أمر عظيم للصحة والجسم، ولكن ألست قلقة نوعا ما بشأن تدمير هذه الموارد الطبيعية في المقابل؟

لا أعتقد ذلك؛ لأن لألياف الخيزران مزايا طبيعية منها أنها أكثر النباتات المتوفرة في العالم بأكثر من 1600 نوع مختلف، يمكنها أن تنمو تقريبا في أي مكان في العالم بشكل عشوائي، وبعض الأنواع منها يمكن أن ينمو خلال 24 ساعة. كما أنها تنضج بشكل كامل خلال 3 إلى 5 سنوات لذلك فإن استخدامها في التصنيع لا يشكل خطراً كبيراً على هذا النوع من النباتات مع الحرص على عدم هدرها بطبيعة الحال.

بما أنك مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة حاليا، كيف يمكنك الاستفادة من طبيعتها الفريدة من نوعها؟

لقد كان لنا إبداعات خاصة في هذا المجال واستطعنا أن نوظف بعض النباتات الصحراوية الطبيعية المحلية لتصنيع قمصان حصرية من وحي طبيعة الإمارات.

ما هي الخطوة التالية لـ "بامبو؟

من بين أهدافنا أن نحقق انتشاراً واسعاً عبر أنحاء العالم لخدمة صناعة الأزياء وترسيخ مفهوم الأزياء المستدامة والموضة الأخلاقية لدى محبي الأزياء. أما محليا، سنقوم بافتتاح العديد من محال التجرئة في الإمارات العربية المتحدة لتشمل كافة الإمارات.

تعليقات

مقالات ذات صلة