موضة

ما سرّ قبعات سيدات العائلة البريطانية المالكة؟

تتبع سيدات العائلات المالكة حول العالم "إتيكيت" خاصاً لفن التأنق في المناسبات الملكية أو الوطنية، والظهور بحلّة تميّزهن عن عامة الشعب. ومن بين أشهر أيقونات الموضة الملكية في العالم، تأتي سيدات العائلة البريطانية في المقدمة، ونبدأ من الملكة إليزابيث التي لازالت حتى اليوم تتمتع بستايل خاص بها، وهو "اللون الموحد" من الحذاء وحتى القبعة!.   واشتهرت فيما بعد الليدي ديانا التي تميزت بحبها للأزياء والموضة، وتفوقت على نساء جيلها فامتلكت الجرأة لابتكار صيحاتٍ جديدة تناسب ذوقها.   أما خليفتها كيت ميدلتون فأصبحت اليوم من أشهر أيقونات الموضة العالمية، وتميزت بحبها للتنوع والتجديد في ستايلها بين الكاجوال والزي الرسمي، إلى جانب

تتبع سيدات العائلات المالكة حول العالم "إتيكيت" خاصاً لفن التأنق في المناسبات الملكية أو الوطنية، والظهور بحلّة تميّزهن عن عامة الشعب.

ومن بين أشهر أيقونات الموضة الملكية في العالم، تأتي سيدات العائلة البريطانية في المقدمة، ونبدأ من الملكة إليزابيث التي لازالت حتى اليوم تتمتع بستايل خاص بها، وهو "اللون الموحد" من الحذاء وحتى القبعة!.

 

واشتهرت فيما بعد الليدي ديانا التي تميزت بحبها للأزياء والموضة، وتفوقت على نساء جيلها فامتلكت الجرأة لابتكار صيحاتٍ جديدة تناسب ذوقها.

 

أما خليفتها كيت ميدلتون فأصبحت اليوم من أشهر أيقونات الموضة العالمية، وتميزت بحبها للتنوع والتجديد في ستايلها بين الكاجوال والزي الرسمي، إلى جانب ميلها للبساطة.

إلا أن القاسم المشترك بينهن جميعاً هو عشقهنَّ للقبعات، فمن النادر أن نجد إحداهنَّ في مناسبة رسمية من دون قبعة "ملكية" صمّمت خصيصاً لتناسب زيّها فتزيدها جمالاً ورقيّاً، ولا عجب في تمسّكهن بهذا النوع كعلامةٍ فارقة لأناقتهن، حيثُ ترتبط تلك القبعات في الأذهان بالطبقة الراقية ونخبة المجتمع التي درجت على ارتدائها في ما مضى، لتمييزهن عن سيدات الطبقة المتوسطة اللواتي ارتدين قبعاتٍ بسيطة، بينما كان الوشاح مربع الشكل "الفولار" يشير إلى أن حاملته واحدةٌ من العاملات في الزراعة.

 

ولعلّ النظام الملكي البريطاني هو الذي حافظ على تقليد ارتداء القبعة حيّاً إلى حدّ ما دوناً عن غيره. فحتى عام 1950 كانت القبعات والقفّازات في بريطانيا رمزاً لشياكة ومكانة المرأة الاجتماعيّة وإلا اعتبرت دون المستوى المطلوب من الأناقة، وبدا ذلك جلياً في الصور الخاصة بالعائلة المالكة. حتى بالنسبة للرجال العاملين في السياسية والقانون، حيثُ كان يتم تصويرهم مرتدين القبعات والخوذات إيحاءً بالمعرفة والذكاء والسلطة. وما زالت حتّى يومنا هذا جامعتا أكسفورد وكامبريدج البريطانيتان تحترمان هذا التقليد العريق من لبس القبّعة.

حتى أن هناك احتفالات تقليدية بريطانية لا زالت تقام إلى الآن، تتبارى فيها سيدات المجتمع البريطاني بأشكال القبعات التي صمّمت خصيصاً لحضورهن، كمهرجان "رويال أسكوت" ولا بأس في تلك الاحتفالات من المبالغة بتصاميم القبعات، التي تصدم الناظر أحياناً حيث لا يتوقع جرأتها، بينما تأتي بعضها بتصاميم مضحكة تعطي جوّاً من المرح على الاحتفال.

اترك تعليقاً