موضة

انتقادات لاذعة تلاحق مُصمّم أزياء يحتفي بالتنوع العرقي

عقب قيامه بتصوير خمس عارضات أزياء بتدرجات بشرة مختلفة احتفاءً بالتنوع العرقي البشري، تلقى المصمم إسحاق ويست انتقادات لاذعة من جمهوره الذي اتهمه بتسليط الضوء على العارضة ذات لون البشرة الفاتح أكثر من غيرها. وقد تعاون ويست، وهو مصمم أزياء والمدير الإبداعي للمشروع، مع المصور المحترف هيثم لافاج لإنتاج الصور التي لاقت استحسان معظم الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أراد من خلالها ويست المنحدر من ليبيريا، إبراز جمال البشرة السمراء وتدرجاتها الساحرة. وكان سبب الانتقادات التي لحقت ببويست ترجع إلى تركيز المصور على العارضة البيضاء من حيث وضعها في الصورة في المقدمة وتسليط الإضاءة عليها وكأنه يعطيها الأولوية أكثر

عقب قيامه بتصوير خمس عارضات أزياء بتدرجات بشرة مختلفة احتفاءً بالتنوع العرقي البشري، تلقى المصمم إسحاق ويست انتقادات لاذعة من جمهوره الذي اتهمه بتسليط الضوء على العارضة ذات لون البشرة الفاتح أكثر من غيرها.

وقد تعاون ويست، وهو مصمم أزياء والمدير الإبداعي للمشروع، مع المصور المحترف هيثم لافاج لإنتاج الصور التي لاقت استحسان معظم الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أراد من خلالها ويست المنحدر من ليبيريا، إبراز جمال البشرة السمراء وتدرجاتها الساحرة.

وكان سبب الانتقادات التي لحقت ببويست ترجع إلى تركيز المصور على العارضة البيضاء من حيث وضعها في الصورة في المقدمة وتسليط الإضاءة عليها وكأنه يعطيها الأولوية أكثر من بقية العارضات السمراوات، لكن ويست نفى هذه الاتهامات وردّ على منتقديه قائلاً: "لم يكن هناك أي نية للتمييز بين العارضات، وأن الغرض من الصور هو إظهار تدرجات البشرة السمراء بطريقة احترافية، وليس التركيز على لون معين"، بحسب صحيفة الديلي ميل.

كما صرّح ويست، الذي وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع والديه في العام 2005 ليستقر في ولاية مينيسوتا، قائلاً: "نحن كأشخاص ذوي بشرة سمراء نتميز بخاصية فريدة من نوعها، وهي لون بشرتنا. فهي تتوفر بتدرجات مختلفة ، ويتم استخدامها في بعض الأحيان ضدنا. في الواقع، لايهم ما إذا كانت العارضة ذات بشرة سوداء أم  سمراء أم بيضاء، فنحن جميعاً أفارقة ولدينا بشرة سمراء وهذا يوحدنا أكثر مما يفرقنا".

اترك تعليقاً