“ديور” تحتفل بمرور 70 عامًا في عالم الموضة

“ديور” تحتفل بمرور 70 عامًا في عالم الموضة

فاطمة يحيى

فاطمة يحيىتحتفل دار أزياء ديور بمرور 70 عامًا من العمل على تغيير أسلوبنا في ارتداء الملابس، حيث ستقيم احتفالية خاصة لهذا الحدث.

ولد كريستيان ديور في جرانفيل وهي مدينة ساحلية على ساحل نورماندي فرنسا، وكان الثاني بين خمسة أطفال.

وكانت عائلة ديور تأمل في أن يصبح دبلوماسياً، إلا أن الميول الفنية غلبت عليه، وفي العام 1937 عمل لدى مصمم الأزياء روبير بيجيه، الذي قدم له الفرصة لتصميم ثلاث مجموعات.

وعن بيجيه، يقول ديور إنه علمه كيف أن البساطة تتحقق من خلالها الأناقة الحقيقية.

قد يكون اسم كريستيان ديور مرادفًا للأزياء الباريسية، ولكن فيلماً وثائقياً جديداً يسلط على التوجهات البريطانية للغاية للمصمم الشهير، فهل تعلم أن كريستيان ديور أحب لحم البقر المشوي مثلما يفعل الإنجليز؟ وهل تعلم أنه كان مغرماً بجسد الأميرة مارجريت الفارع؟، وهل تعلم أنه استمد إلهامه من قصر بلينهايم مثلما استمده من قصر فرساي؟.

هذه الملاحظات المتعلقة باهتمام مصمم الموضة بكل ما هو بريطاني جعلته يؤثر على أسلوب الكثيرين في ارتداء الملابس اليوم.

وسوف تكشف المزيد من التفاصيل في الفيلم الوثائقي المكون من جزئين بعنوان “داخل ديور” وسيتم عرضه على قناة مور فور.

دار الأزياء التي أسسها ديور ستتم عامها الـ70 هذا العام، ولكن ديور نفسه تولى قيادة هذا الصرح لمدة عشر سنوات فقط قبل وفاته فجأة نتيجة إصابته بنوبة قلبية في العام 1957 عن عمر يناهز 52 عاماً.

وفي هذا الوقت القصير، أسس علامة تجارية أصبحت إمبراطورية ضخمة ساهمت في تغيير أسلوب الكثيرين في ارتداء الملابس في مختلف أنحاء العالم حتى اليوم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com