موضة

إيلي صعب يُكرم العصر الذهبي المصري بمجموعة 2017

إيلي صعب يُكرم العصر الذهبي المصري...

في مجموعاته الأخيرة، رأينا كيف قدم المصمم اللبناني إيلي صعب تشكيلات إبداعية متميزة مثل "فيكتوريانا" المستوحاة من العصر الفكتوري و"إينديا" التي نقلت لنا الثقافة الهندية على شكل هوت كوتور ثم "ستوديو 54" المستوحاة من ملابس الملاهي لسنوات السبعينيات، لكن هذه المرة، يأخذنا صعب من خلال مجموعته لموسم 2017 ضمن أسبوع الموضة الباريسي، في رحلة مختلفة تماماً إلى العالم العربي. أراد صعب أن تكون مجموعته الجديدة تكريماً للعصر الذهبي لمصر والسينما المصرية في بداية القرن العشرين، وخاصة الإطلالات الرومانسية للنجمات في ذلك الوقت، لتجعل هذا النوع من التصميمات رمزاً للأناقة الخالدة. وصرح صعب لمجلة فوغ: "كان الناس قادرين على التعبير عن

في مجموعاته الأخيرة، رأينا كيف قدم المصمم اللبناني إيلي صعب تشكيلات إبداعية متميزة مثل "فيكتوريانا" المستوحاة من العصر الفكتوري و"إينديا" التي نقلت لنا الثقافة الهندية على شكل هوت كوتور ثم "ستوديو 54" المستوحاة من ملابس الملاهي لسنوات السبعينيات، لكن هذه المرة، يأخذنا صعب من خلال مجموعته لموسم 2017 ضمن أسبوع الموضة الباريسي، في رحلة مختلفة تماماً إلى العالم العربي.

أراد صعب أن تكون مجموعته الجديدة تكريماً للعصر الذهبي لمصر والسينما المصرية في بداية القرن العشرين، وخاصة الإطلالات الرومانسية للنجمات في ذلك الوقت، لتجعل هذا النوع من التصميمات رمزاً للأناقة الخالدة.

وصرح صعب لمجلة فوغ: "كان الناس قادرين على التعبير عن أنفسهم ومواهبهم الإبداعية في مجالات المسرح والفن والصحافة والموسيقى والسينما، وتحويل مصر إلى مركز هام  للتقدم الحضاري والتسامح  والثقافة العربية المزدهرة".

بالنسبة لصعب، كان نهر النيل ومدينة دمياط بخلفيتها الثقافية والتاريخية مصدر إلهام كبير، وانعكس ذلك من خلال الألوان الدافئة المستخدمة في االأقمشة مثل درجات الذهبي والأزرق بدرجاته والأبيض ولون العنبر الدافئ.

كما استخدم المصمم صعب الأقمشة الراقية مثل الساتان والدانتيل والتول الشفاف المزين بتطريزات من كريستال الشواروفسكي على شكل قوارب وكأنها تبحر عبر نهر النيل الخالد، لتضفي إطلالة جريئة تناسب المرأة العصرية.

ويقول صعب بأنه "تم استخدام أكثر من 5000 حبة ترتر و1000 حبة كريستال مطرزة باليد، من خلال فريق عمل مكون من 10 أفراد أمضوا 140 ساعة لتنفيذ زخارف الزينة وحدها. أما الفساتين فاستغرقت 3 أسابيع لاستكمال كل قطعة على حدة بدقة متناهية، لذلك تلاحظون من خلال العرض أن مادة التول اختفت تماماً لتبرز مياه النيل والقوارب والأشجار والغيوم أكثر من أي شيء آخر".

اترك تعليقاً