مشروع “المرآة السوداء” يرد الاعتبار للمرأة السمراء

مشروع “المرآة السوداء” يرد الاعتبار للمرأة السمراء

لبنى عبد الكريم

استطاعت ديدي هاورد، وهي عارضة أزياء سمراء من ليبيريا أن ترد الاعتبار للكثير من عارضات الأزياء ذوات البشرة غير البيضاء من خلال مشروعها الجديد “المرآة السوداء” الذي تعيد فيه تشكيل صور حملات ماركات الأزياء الشهيرة التي تتخذ من العارضات ذوات البشرة البيضاء رمزاً للجمال.

14   17

وكتبت هاورد على موقعها الإلكتروني قائلة: “لجأت لمختلف وكالات عارضات الأزياء على أمل أن يقبلوني للعمل معهم لكنهم كانوا في كل مرة يقومون بالمقارنة العنصرية بيني وبين العارضات ذوات البشرة البيضاء”، واضافت:”ورغم أنهم كانوا ينبهرون بمظهري كعارضة إلا أنهم يفضلون الاكتفاء بعارضة أو عارضتين من البشرة السمراء في مقابل العشرات من العارضات ذوات البشرة البيضاء” وكأن عارضة سمراء واحدة كافية لتمثل الالاف من السيدات السمراوات في العالم”

15

وتقول هاوورد “قررت إعادة تصوير العديد من حملات العلامات التجارية الشهيرة بنفسي لنرى كيف سيبدو الأمر بنماذج عارضات من البشرة السمراء” كما تساءلت عن ما يمنع الوكالات الكبرى من تبني عارضة مثلها أو أكثر من عارضة وتكون أكثر تنوعاً وتقبلاً لاختلافات البشر.

20

ومن خلال مشروع “المرآة السوداء” تأمل ديدي هاوورد أن توجه للعالم رسالة مضمونها أنه حان الوقت لتغيير هذه النظرة العنصرية تجاه العارضات الطموحات واعطائهن الفرصة لإظهار مواهبهن.

16

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com