موت الملك التايلاندي يخض حتى أسواق الموضة

موت الملك التايلاندي يخض حتى أسواق الموضة

بلقيس دارغوث

بعد أسبوع على وفاة الملك التايلاندي بوميبول أدولياديج، بدأت تداعيات الحداد والقرارات الصادرة عن القصر الملكي تظهر على جوانب الحياة في الدولة السياحية، بما قيها قطاع الرفاهية والمنتجات الفاخرة والموضة.

وبموت الملك اختتم معه حقبة حكم امتدت على مدى 70 عاما، وخلال العقد الأخير تدهورت صحة الملك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في 13 أكتوبر الماضي.

بدوره طلب رئيس الوزراء من الشعب أن يرتدوا الأسود حدادا على الراحل وبأن يلغوا الاحتفالات و”الفعاليات الفرحة” لمدة شهر على الأقل.

بدورها قالت رئيسة تحرير مجلة فوغ التايلاندية إن أسواق الموضة والمنتجات الفاخرة ستتأثر بهذه الإجراءات نتيجة تراجع الزبائن عن الشراء والحركة السياحية بالإجمال.

وكشف ممثلون من دور “كايت سبايد “و “فالنتينوط” أنهم سيعيدوا ترتيباتهم بالنسبة لطلبات الربيع والصيف، وهو ما تقدم عليه قطاعات تجارية وسياحية عديدة.

وألغت العديد من المتاجر والفنادق عروضها الترويجية ونشاطاتها خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، والذين يتزامنا مع وقت الذروة السياحية في البلاد، وموسم عيد الميلاد.

وبالنسبة للقارئ العربي، فإن فترة الحداد قد تبدو مبالغة ولكن التايلانديين يشعرون أنهم فقدوا فردا من العائلة بفقدان ملكهم.

وخلال السنوات الماضية أظهر سوق الرفاهية تحسنا ملحوظا في الدولة الآسيوية بمعدل نمو 8% سنويا، ويعود الفضل لذلك إلى الطبقة المتوسطة الشابة والأثرياء.

ورغم الرخاء، إلا أن السايحة تلعب دورا أساسيا في إنعاش سوق الموضة والمنتحات الفاخرة هناك. ويساعدها على ذلك وفود السياح من الصين (6.6 مليون سائح صيني في خلال 8 شهور فقط).

وحتى انتهاء فترة الحداد، تنظر المتاجر الكبرى والفنادق بأمل إلى المستقبل لتعويض الخسارة المالية والمعنوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com