فوشيا جديد فوشيا

"الدانتيل".. اختيار الأميرات والمشاهير عبر التاريخ

اشتهر قماش "الدانتيل" في القرن السادس عشر، في منطقة البندقية (إيطاليا)، وكان يسمى أولا الشرائط (عام 1539)، ثم ظهر أول مرة تحت لفظة "دانتيل" (أي "الأسنان الصغيرة") في عام 1545 في مهر شقيقة فرانسوا الأول، وكان في البداية لباسا مخصصا للرجال، ثم بدأت تستخدمه المرأة في القرن السابع عشر.

وعبر التاريخ عُرف "الدانتيل" كماركة مسجلة للأناقة والرقي، فأطلت به الملكات والأميرات من العصر الفيكتوري إلى اليوم، واشتهرت بإنتاجه بعض الدول الأوروبية كإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا، حيث يعتمد تصنيع "الدانتيل" الفخم على العمل اليدوي بعيدا عن الألات.

اليوم تعتمده دور الأزياء العالمية، ولا تخلو قطع بعض المصممين العالميين من لمساته، كما أنه لايزال الخام المفضل في القصور، فأجمل فساتين الأعراس التي عرفها العالم كان "الدانتيل" حاضرا فيها وبقوة.

ففستان زفاف الملكة اليزابيث الثانية اعتمد على طرحة من الدانتيل لازالت إلى اليوم حديث الإعلام، خاصة بعد عرضها مؤخرا في إحدى المعارض بمناسبة بلوغها 90 عاما من العمر.

والأميرة كيت ميدلتون في حفل زفافها بدت كأنها من الروايات الخيالية بفستان زفاف من تصميم ألكسندر ماكوين، واعتمد فيه على قصة السويت هارت، وأكمام طويلة مصنوعة من "الدانتيل" بطبعات الأزهار.

كذلك أميرة لوكسمبورغ كلير لادماتشر كان فستان زفافها مذهل، من تصميم اللبناني العالمي إيلي صعب، والذي اعتمد تصميمه بالكامل على "الدانتيل" الفخم، أما فيكتوريا أميرة السويد اختارت فستان زفاف من الحرير من تصميم السويدي بير إنجشيدن، ولكنها لم تستغني عن أناقة الدانتيل وأضافت على الفستان طرحة طويلة جدا من هذا الأخير.

أما الفنانات والمشاهير فلا يستغنين عن "الدانتيل" في محافلهن الدولية، حيث تكاد السجادة الحمراء في المهرجانات، لا تخلو من إطلالة وأكثر بقماش " الدانتيل"، من فساتين طويلة أو قصيرة أحيانا، وكذلك بلوزات أو تنانير.

استطاع قماش "الدانتيل" أن يفرض نفسه كل موسم بشكل مختلف، ولكنه يضل أصل للأناقة والرقي، ولا يستثنيه أغلب مصممين الأزياء في أغلب مجموعاتهم.

أخر الأخبار على فوشيا