اختبارات

"لوريل" أم "ياني"؟ بعد الفستان الشهير، ملف صوتي يحيّر رواد الإنترنت!

"لوريل" أم "ياني"؟ بعد الفستان الشه...

محتوى مدفوع

يتذكر أغلبنا حالة الانقسام التي شهدتها مواقع الإنترنت قبل 3 أعوام بسبب اختلاف الناس حول لون أحد الفساتين، وهو نفس ما يحدث الآن مع ملف صوتي نشر مؤخرا على الإنترنت واختلف الناس بشأن الكلمة التي تسمع في إحدى المقاطع الصوتية، هل الكلمة المنطوقة هي "ياني" أم "لوريل" ؟! وبرز ذلك المقطع بعدما قام شاب يدعى رولاند سزابو، يبلغ من العمر 18 عاما وهو من مدينة لورينسفيل التابعة لولاية جورجيا الأمريكية، بنشره على موقع "ريديت"، حيث سرعان ما بات حديث كثيرين وسرعان ما انقسمت الآراء بشأن الكلمة التي تنطق فيه. وفي تصريحات له بهذا الخصوص، قال رولاند إنه كان يعمل قبل

يتذكر أغلبنا حالة الانقسام التي شهدتها مواقع الإنترنت قبل 3 أعوام بسبب اختلاف الناس حول لون أحد الفساتين، وهو نفس ما يحدث الآن مع ملف صوتي نشر مؤخرا على الإنترنت واختلف الناس بشأن الكلمة التي تسمع في إحدى المقاطع الصوتية، هل الكلمة المنطوقة هي "ياني" أم "لوريل" ؟!

وبرز ذلك المقطع بعدما قام شاب يدعى رولاند سزابو، يبلغ من العمر 18 عاما وهو من مدينة لورينسفيل التابعة لولاية جورجيا الأمريكية، بنشره على موقع "ريديت"، حيث سرعان ما بات حديث كثيرين وسرعان ما انقسمت الآراء بشأن الكلمة التي تنطق فيه.

وفي تصريحات له بهذا الخصوص، قال رولاند إنه كان يعمل قبل فترة على مشروع دراسي وقام بتسجيل الصوت من موقع مفردات كان يقوم بتشغيله عبر مكبرات الصوت الخاصة بحاسوبه.

وأضاف رولاند أن الناس الذين كانوا متواجدين في الغرفة اختلفوا بشأن ما سمعوه في المقطع، وأوضح أن أحد أصدقائه سبقه ونشر ذلك المقطع على موقع انستقرام قبل أن يقوم هو بوضعه على موقع ريديت. واتضح أن التسجيل الرئيسي لذلك الملف الصوتي قد تم أخذه من موقع vocabulary.com وان الكلمة الظاهرة فيه هي "لوريل" Laurel، وهي كلمة تعني الإكليل الذي يوضع على الرأس، وعادة ما يكون رمزا للانتصار.

وبدأ يقوم الناس بمشاركة الملف عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء الماضي بعدما قامت فتاة تدعى كلوي فيلدمان ( تصف نفسها بأنها من مؤثري اليوتيوب ) بنشر تغريدة تطلب فيها من المتابعين أن يحددوا الكلمة التي يسمعونها في المقطع، موضحة أنه تواصل بحثها في غضون ذلك عن الشخص الذي أنشأ هذا الملف.

من جهتها، قالت جودي كريمان، وهي محققة رئيسية في مختبر التصور الصوتي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنغلوس، إنها تعتقد أنه تم التلاعب بطريقة ما لجعل الأنماط الصوتية الخاصة بنطق الكلمة في المنتصف بين الكلمتين، موضحة أن تركيزات القوة بالنسبة ل "يا" مشابهة لتركيزات القوة بالنسبة ل "لا" و"ن" مشابهة ل "ر".

أما باتريشيا كيتنغ، أستاذ اللغويات ومدير مختبر الصوتيات في جامعة كاليفورنيا بلوس أنغلوس، فأوضحت أن الأمر يعتمد على الجزء ( النطاق الترددي ) الخاص بالإشارة التي تنصت لها.

وقال إليوت فريمان، باحث متخصص في شؤون المعرفة والإدراكب بجامعة سيتي في لندن، إن بمقدور أدمغتنا أن تستمتع بشكل انتقائي لنطاقات تردد مختلفة عندما نعرف ما نصغي إليه.

بينما قال أحد مستخدمي موقع ريديت "إذا قمت بخفض الصوت بصورة تماماً، فلن تكون جهارة في الصوت من الناحية العملية، وحينها سيكون بمقدورك أن تسمع كلمة (ياني)". هذا وينتظر أن يظهر ثمة تفسير علمي لهذا الاختلاف الجدلي الحاصل الآن، على غرار ما سبق أن حدث بالنسبة للون أحد الفساتين، والذي كان مثار اهتمام كثيرين.

اترك تعليقاً