ترفيه

"عجينة الفيمو".. حينما تتحوّل لمفردات جمالية ومجسّمات جاذبة!

"عجينة الفيمو".. حينما تتحوّل لمفرد...

لأنّ الفن ملاذ الإنسان للتعبير عن مكنوناته وآماله المستقبلية، فإن هنالك "هواة" يبتكرون كل ما يتناسب مع متطلبات ومستجدات الحياة العصرية. في الآونة الأخيرة انتشرت "ابتكارات أنثوية"، مثل الأكواب المزينة بأشكال تشبه شخصية صاحبها، أو الدمى، الإكسسوارات والتحف المصممة بحسب طلب صاحبها، الملابس والأدوات وغيرها. ما يميّز هذه الابتكارات بأن لكل منها قيمة منفردة لصاحبها، فهي لا تشبه غيرها، وبذات الوقت تصمم بناء على فكرة ، مهنة، شخصية ما، عبارة ما.. أو خصيصًا لإحدى المناسبات   من هذه الأفكار والابتكارات الجديدة تحويل "عجينة الفيمو" لمفردات جمالية، إذ قامت بتشكيلها صاحبة الموهبة دانة يوسف، وهي نوع من أنواع عجينة الصلصال التي

لأنّ الفن ملاذ الإنسان للتعبير عن مكنوناته وآماله المستقبلية، فإن هنالك "هواة" يبتكرون كل ما يتناسب مع متطلبات ومستجدات الحياة العصرية. في الآونة الأخيرة انتشرت "ابتكارات أنثوية"، مثل الأكواب المزينة بأشكال تشبه شخصية صاحبها، أو الدمى، الإكسسوارات والتحف المصممة بحسب طلب صاحبها، الملابس والأدوات وغيرها. ما يميّز هذه الابتكارات بأن لكل منها قيمة منفردة لصاحبها، فهي لا تشبه غيرها، وبذات الوقت تصمم بناء على فكرة ، مهنة، شخصية ما، عبارة ما.. أو خصيصًا لإحدى المناسبات

 

من هذه الأفكار والابتكارات الجديدة تحويل "عجينة الفيمو" لمفردات جمالية، إذ قامت بتشكيلها صاحبة الموهبة دانة يوسف، وهي نوع من أنواع عجينة الصلصال التي تستخدم في الأعمال اليدوية، وهي خالية من الماء، لذا يمكن الاحتفاظ بها لفترة طويلة دون أن تجف.

كما أنها تعد نوعًا من أنواع عجينة البلاستيك الذي يدخل الفرن، ويصنع منها المعلقات، والديكورات، والإكسسوارات، وتكون هذه العجينة ملونة، فكل لون يأتي وحده، ولا يمكن إضافة أي ألوان أخرى. قامت دانة بتشكيل مجموعة متنوعة من "الكوكيز، الملاعق، الأكواب (المجات)، المرطبانات.." باستخدام "عجينة الفيمو" بألوان وتصاميم غاية في الجمال والإبداع.

تتقن دانة تشكيل مجسّمات "الأطعمة والكوكيز"، يشعر الأطفال بالدهشة حين رؤيتها.. والتحديق بها (هل هي حقيقية أم لا!). تهتم دانة باختيار ألوان ومواضيع بمجسماتها، فهي على دراية بمعنى كل لون وتأثيره على الطفل، فيقع اختيارها على اللون الأصفر لنشر التفاؤل والحماس في قلوب الصغار.

أما اللونان البرتقالي والأحمر فيعملان على فتح شهية الطفل على الطعام، أما الأبيض فيعبّر عن نقاء الروح وجمالها لدى الطفل، واختيار اللون الأخضر يدعو الطفل للتسامح والتصالح ومحبة الآخرين. تنفذ دانة العديد من المشغولات اليدوية منها المصنوعة من الصلصال، فتصنع أصص النباتات بأشكال مميزة غير تقليدية، وتلونها بألوانها الجميلة. كما تقوم بتشكيل العديد من الإكسسوارات للفتيات.

وبرعت أنامل دانة في تشكيل الأكواب بحسب شخصية الفتاة، أو هوايتها، أو مهنتها.. فتبدأ بتشكيل المجسم على الكوب بدقة شديدة، وكأنها ترسم إحدى اللوحات الفنية، بحيث تناسب الفكرة أو الموضوع المراد. تشعر دانه بطاقة كبيرة أثناء قيامها بتنفيذ العمل الفني، كما أن الطاقة تنتقل إلى الرائي بمجرد تمعنه في تفاصيلها، وهذا ما يصفه أفراد عائلتها وصديقاتها. يمكن وضع مجسّمات الأطعمة والكوكيز في أماكن مختلفة: في غرف الأطفال، المطبخ، غرفة السفرة، في غرف رياض الأطفال..

أما الأكواب، فيمكن الاحتفاظ بها في غرف الشباب، المطبخ، غرفة المكتب سواءً في البيت أو في العمل، وتقدم كهدية في المناسبات. لا تعرف دانة حدودًا للفن، فنراها تنعش الجدران برسوماتها وألوانها، تنقل ملامح الإنسان وحالاته في لوحاتها، تبث الطاقة برسومات الطبيعة، وتهتم برسم العديد من اللوحات بمواضيع وأحجام مختلفة.

اترك تعليقاً