ترفيه

بالصور.. طالبة حقوق تجوب العالم لتلتقط صورًا مع الكائنات البحرية المفترسة!

محتوى مدفوع

عالم البحار سحر لا ينتهي وكنز لا ينفد وهو واحد من عجائب الخلق المليء بالكنوز الطبيعية التي تأسر قلب كل من يقترب منها، والتي تجعلك بحق تودين العيش بجانبه طوال العمر. هناك عاشقة لعالم البحار وهي سارة كوهان 22 عاماً من سيدني، وهي طالبة الحقوق الأسترالية التي أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد وضع صورها وهي تجوب العالم وتسبح مع الحيتان وأسماك القرش وحتى الخنازير. وبحسب ما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن سارة تقضي العطلات الدراسية في السفر لبعض الأماكن الغريبة في العالم مثل جزر كوك و بورا بورا و هاواي و جزر البهاما وأوروبا وأمريكا الجنوبية. أكملت

عالم البحار سحر لا ينتهي وكنز لا ينفد وهو واحد من عجائب الخلق المليء بالكنوز الطبيعية التي تأسر قلب كل من يقترب منها، والتي تجعلك بحق تودين العيش بجانبه طوال العمر.

هناك عاشقة لعالم البحار وهي سارة كوهان 22 عاماً من سيدني، وهي طالبة الحقوق الأسترالية التي أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد وضع صورها وهي تجوب العالم وتسبح مع الحيتان وأسماك القرش وحتى الخنازير.

وبحسب ما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن سارة تقضي العطلات الدراسية في السفر لبعض الأماكن الغريبة في العالم مثل جزر كوك و بورا بورا و هاواي و جزر البهاما وأوروبا وأمريكا الجنوبية.

أكملت سارة الدورات المصرفية في جامعتي هارفارد و كولومبيا، ووثقت مغامراتها بصور مذهلة على إنستغرام، والتي يتابعها ما يقرب من 245 ألف شخص في غضون بضعة أشهر، فهي متعطشة للرقص في الغابات الممطرة أو على الشواطئ الرملية التي تحيط بها المياه الفيروزية من كل جانب، كما شوهدت وهي تسبح مع مجموعة من أسماك القرش، وتغطس بجانب الحوت المحدب، وتحتضن الخنازير.

سارة ستتخرج من جامعة نوتردام في يونيو المقبل وتأمل في العمل بالمحكمة الجنائية الدولية في هولندا، وتصف شعورها بأنها تجد سعادتها عندما تلتقط الصور مع هذه الكائنات الضخمة دون الخوف أو الإحساس بالضعف، كما تود أن تمحو الفكرة المغلوطة عن أسماك القرش، مؤكدة أنها مخلوقات جميلة وفريدة من نوعها، وأن الناس بحاجة دائمة ليحترموا البيئة المحيطة بهم ويقدروا أنها ليست سوى حيوانات جميلة.

جدير بالذكر أن "كوهان" تعمل مربية إلى جانب الدراسة بجانب تعاقدها على المشاركة في الدعاية للعلامات التجارية لملابس السباحة، كما تعاونت مع فندق فور سيزنز و ماوي وريتز كارلتون في لاجونا، بحيث تدفع الشركة التي تعمل بها للفنادق التي تقيم بها مقابل العمل الترويجي، وأنها كانت تتحمل نفقات السفر وحدها في البداية أما الآن فهي تتحمل بالمناصفة مع الشركات بعد تعاقداتها الجديدة.

اترك تعليقاً