عائلة بريطانية تتشبه بآل كارداشيان.. والأم تغار من ابنتيها!

عائلة بريطانية تتشبه بآل كارداشيان.. والأم تغار من ابنتيها!

آمال أحمد

الأم مثال التضحية ونبع الحنان، الذي يغدق من مياهه الدافئة على أولادها، فهم فلذة كبدها، سكنوا بجوار قلبها، وسمعوا دقاته وعاشوا بين جنباته.

ولأن الأم تود أن يصبح أبناؤها ملوك العالم بأسره، فإنها تتمنى أن يفوقها أولادها في كل شيء، وألا يحرموا من شيء مهما كان.

ولكننا اليوم، نرى أماً من نوع مختلف، فهي تغار من ابنتيها، بل والأدهى من ذلك أنها تكشف عما يختلج بداخل نفسها من مشاعر الغيرة والحقد.

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اعترافات الأم، التي تدعى “ماروجا” (55 عامًا) تجاه شهرة ابنتيها التوأمتين، لأنهما عارضتا أزياء، وتحظيان بشهرة واسعة، وقد جنيتا من وراء عملهما الكثير من المال والشهرة، كما تظهران على شاشات التلفاز في لندن، وتسلط عليهما الأضواء، وهما التوأمتان المتطابقتان، تاشا وتانيا (27 عامًا).

وتواصل الأم اعترافاتها المثيرة للاشمئزاز، بأنها تحسد ابنتيها، وما وصلتا إليه من شهرة، وتود لو يعود بها الزمن وتسنح لها الفرصة، لتشق الطريق نفسه.

وتقول عن نفسها، إنها كانت الأكثر إثارة في عائلتها، التي تشبه عائلة كارداشيان، كما أوصلتها ثقتها في جاذبيتها، لتقول بأنها أكثر شبابًا ونضارة من ابنتيها.

وأضافت: “عندما علمت برغبتهما في دخول مجال الأزياء- لم أمانع- بل بالعكس شجعتهما، وكنت فخورة بهما إلى أبعد الحدود”.

الأم ماروجا

أما التوأمتان، فصرحتا بأن والدتهما هي مصدر إلهام لهما، وقد أرادتا السير على نفس خطاها، عندما أجرت عملية زراعة الثدي في طفولتهما، وكانت إحداهما ترغب في عملية تكبير الصدر مثل والدتها، لكنها تفاجئت عند بلوغها بأن ثديها كبير بما يكفي، إلا أنهما أجريتا عملية تجميل الأنف، بجانب حقن البوتكس للثدي.

واختتمت الأم حديثها: “فخورة جدًا بما حققته ابنتاي، وأتمنى لهما السعادة من كل قلبي، لأنهما في النهاية قطعة مني”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com