عدنان أبو الشامات: لو أتيحت لي الفر...

مقابلات

عدنان أبو الشامات: لو أتيحت لي الفرصة هذا ما سأغيره في نفسي

أوضح الفنان السوري عدنان أبو الشامات أن عمره الفني مع الانقطاعات يتجاوز الخمسين عاما، وذلك لأنه بدأ العمل بالفن في سنّ صغيرة منذ أن كان في السابعة من عمره. كما تذكر التاريخ الذي تزوج به وذلك في 20/6/2000، مبينا أنه أصعب تاريخ مر عليه هو تاريخ السنوات العشر التي مرت على سوريا في فترة الحرب، لافتا إلى أنها أصعب ما يمكن أن يعيشه المرء ويتصوره من معاناة. وعن أكثر شخصية لعبها وتركت بصمة وانطباعات لدى الجمهور بين أبو الشامات أنها شخصيته في مسلسل "عن الخوف والعزلة" مع المخرج السوري سيف الدين سبيعي، لافتا إلى أنه يرى دوره ذاك نقطة بحياته

أوضح الفنان السوري عدنان أبو الشامات أن عمره الفني مع الانقطاعات يتجاوز الخمسين عاما، وذلك لأنه بدأ العمل بالفن في سنّ صغيرة منذ أن كان في السابعة من عمره.

كما تذكر التاريخ الذي تزوج به وذلك في 20/6/2000، مبينا أنه أصعب تاريخ مر عليه هو تاريخ السنوات العشر التي مرت على سوريا في فترة الحرب، لافتا إلى أنها أصعب ما يمكن أن يعيشه المرء ويتصوره من معاناة.

وعن أكثر شخصية لعبها وتركت بصمة وانطباعات لدى الجمهور بين أبو الشامات أنها شخصيته في مسلسل "عن الخوف والعزلة" مع المخرج السوري سيف الدين سبيعي، لافتا إلى أنه يرى دوره ذاك نقطة بحياته الفنية، إضافةً لعدد من الشخصيات منها شخصية "أبو عدنان" في مسلسل "الدبور" للمخرج تامر إسحاق، بالإضافة لعدد من الشخصيات مع المخرج السوري نجدت اسماعيل أنزور.

وأشار إلى أنه لم يقض وقتا طويلا وإجازات تتيح له السفر والتجوال برفقة زوجته؛ لأن فترة تواجده في دبي كانت فترة عمل منهك، لافتا إلى أنهما استمتعا في فيينا بأوقات سعيدة معا.

وعن أجمل ضحكة يراها قال الشامات إنها رؤية وجه بناته في المرآة، لأنهن يمتلكن أجمل ضحكة.

كما بين أنه فيما لو امتلك عصا سحرية ليغير شيئا في الدراما فهو سيغير آلية التفكير في الإنتاج الدرامي السوري، وهي احترام الفنيين والممثلين والكومبارس أكثر من ذلك، لافتا إلى أن هناك إجحافا بإنتاج الفن السوري عن باقي الدول العربية.

وفيما لو أتيحت له فرصة لتغيير نفسه داخليا أو خارجيا قال أبو الشامات إنه داخليا ربما يغير صفة العناد، حيث إنه جدا عنيد حيال فكرة يريد تحقيقها مهما كان الثمن، فيما اختار أن ينحف قليلا شكليا كونه لا يحب السمنة، ويتمنى أن يحافظ على الوزن المثالي وهو 75 كيلوغراما.

وعن كيفية تعامله مع جائحة كورونا العالمية أشار أبو الشامات إلى أنه سعيد الحظ؛ لأنه كان متواجدا في البحرين بضيافة أصدقائه تلك الفترة، حيث قضاها برفاهية عالية برفقتهم لكن بالوقت نفسه كان يعاني بشدة من الأمراض النفسية لكونه غير قادر على الخروج والتجول، بسبب ما فرضته الجائحة من إجراءات احترازية.

كما أوضح أنه لا يخجل من إظهار دمعته أمام الآخرين؛ إنه يبكي في أغلب الأحيان حين يتم تذكيره بأي شيء حزين، لافتا إلى أنه لا يستحي من ذلك؛ لأن الإحساس بالآخرين وافتقادهم يشكل له الحزن.

وأكد أنه دائما ما ينتقد نفسه ويراجع أفكاره؛ إذ إنه قلق ولديه شك فيما لو كان يسير على الطريق الصحيح، كما لديه قناعات وطريقته في الحياة حيث إنه يأخذ ردود أفعال المقربين منه حول أي فكرة تدور في رأسه.

وأخيرا لفت إلى أنه يخاف من المستقبل؛ لأنه شخص لا يمتلك ثروة، كما أن قلقه يكمن في قدرته على إيصال ابنته إلى مكان تنهي فيه دراستها، وتصبح فيه قادرة على أن تعتمد على نفسها.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً