مقابلات

رنا شميس: ما حدا مرتاح ولا مبسوط.. وأصبحنا طماعين

  رفضت الفنانة السورية رنا شميس، الكشف عن تفاصيل شخصيتها في الجزء الثاني من مسلسل "مقابلة مع السيد آدم" تأليف شادي كيوان، وإخراج فادي سليم، وإنتاج شركة "فونيكس آرت" للإنتاج والتوزيع الفني. وقالت شميس في حديث مع موقع "فوشيا" إنها في حال كشفت عن تطورات شخصيتها "ديالا العباس" التي حازت على متابعة الجمهور، وولّدت لديهم نقمة عليها سيلغي ذلك عنصر الدهشة والمفاجأة حين عرض العمل. كما بيّنت شميس أنها تحدثت مع المخرج عند انتهاء الجزء الأول عن ما سيجعلها تقوم به في الجزء الثاني أكثر مما فعلت، لتفاجأ عند قراءتها للنص بأمور وأحداث لم تكن تتوقعها. مؤكدة على أن الجمهور

 

رفضت الفنانة السورية رنا شميس، الكشف عن تفاصيل شخصيتها في الجزء الثاني من مسلسل "مقابلة مع السيد آدم" تأليف شادي كيوان، وإخراج فادي سليم، وإنتاج شركة "فونيكس آرت" للإنتاج والتوزيع الفني.

وقالت شميس في حديث مع موقع "فوشيا" إنها في حال كشفت عن تطورات شخصيتها "ديالا العباس" التي حازت على متابعة الجمهور، وولّدت لديهم نقمة عليها سيلغي ذلك عنصر الدهشة والمفاجأة حين عرض العمل.

كما بيّنت شميس أنها تحدثت مع المخرج عند انتهاء الجزء الأول عن ما سيجعلها تقوم به في الجزء الثاني أكثر مما فعلت، لتفاجأ عند قراءتها للنص بأمور وأحداث لم تكن تتوقعها. مؤكدة على أن الجمهور سيشعر بالصدمة ولن يغيب عنصر التشويق والمفاجأة عنه.

وحول مشاركاتها الأخرى في الموسم الدرامي المقبل قالت إنها أنهت تصوير دورها في مسلسل "بنات الماريونيت" لكنها لاتعلم موعد عرضه.

وتحدثت شميس عن علاقتها بذوي الهمم والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة على هامش مشاركتها باحتفالية "أعطوا الحب لذوي الهمم". مبينةً أن كل ما يفقده الإنسان مع تتالي سنوات حياته وتعمقه في عراك الحياة، يجده في هؤلاء الأطفال؛ لأنهم لا يعرفون الكذب ولديهم البراءة والإحساس والصدق، مبينةً أنها ضعيفة أمامهم وسعيدة بتواجدها معهم.

وفي الحديث عن إطلالتها خلال الفعالية، وكيف انتقتها أشارت شميس إلى أن المكياج من توقيع الخبيرة ميس وطفة، والشعر لمصفف الشعر محمد محمد الذي سبق وتعاونت معه في برنامج "لازم نحكي"، وما تبقى من إطلالتها كان من توقيع رنين.

أما عن أمنياتها المقبلة فأكدت شميس على أن الأمنيات باتت كثيرة جدا وأصبحنا طماعين رغما عنا، مبينةً أنه لا يوجد أحد سعيد بالمطلق في الوقت الراهن بسبب الكثير من الظروف التي يعيشها الإنسان. لكنها تمنت الصحة والسلامة للجميع وأن تحصل على أبسط ما يتمناه كل إنسان، وأن تسعى لتحقيق أمنياتها مشيرةً إلى أن الشعب السوري تحديدا ليس طامعا؛ لأن الحرب التي مرت على سوريا أثبتت تحملهم وصبرهم وقوتهم وقدرتهم على النجاح، وحب الحياة.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً