مقابلات

منى واصف: المرض يخيفني.. وهذا أكثر ما أندم عليه في حياتي!

منى واصف: المرض يخيفني.. وهذا أكثر...

ظهرتْ الفنانة السورية القديرة، منى واصف، بشخصيتها القوية، والمتصالحة مع نفسها، ومسيرتها، حيث حلّتْ أولى ضيوف برنامج "فيه أمل"، الذي تقدّمه النجمة، أمل عرفة على شاشة تلفزيون لنا. وكان الجمهور، على موعد مع تفاصيل خاصّة، وإنسانية تعيشها الفنانة السورية، منى واصف، لم يكن يعلم بها، استطاعتْ محاور البرنامج، وأسئلة عرفة أنْ تضعها أمام المتابعين، لتكشف حكاية الإنسانة، قبل الفنانة. واصف، تحدّثتْ عن ذكرياتها في الدراما، خلال أعوام طويلة مضتْ، خاصّة ذكرياتها مع مسلسل "أسعد الوراق"، وصرختها الشهيرة، التي قالت إنّها استمدّتْ القوّة آنذاك لصراخها، بعد الثّقة التي سكنتها، خلال تصوير فيلم "الرسالة"، والذي تمّ الاحتفاء قبل مدّة، بمرور أربعين عامًا

ظهرتْ الفنانة السورية القديرة، منى واصف، بشخصيتها القوية، والمتصالحة مع نفسها، ومسيرتها، حيث حلّتْ أولى ضيوف برنامج "فيه أمل"، الذي تقدّمه النجمة، أمل عرفة على شاشة تلفزيون لنا.

وكان الجمهور، على موعد مع تفاصيل خاصّة، وإنسانية تعيشها الفنانة السورية، منى واصف، لم يكن يعلم بها، استطاعتْ محاور البرنامج، وأسئلة عرفة أنْ تضعها أمام المتابعين، لتكشف حكاية الإنسانة، قبل الفنانة.

واصف، تحدّثتْ عن ذكرياتها في الدراما، خلال أعوام طويلة مضتْ، خاصّة ذكرياتها مع مسلسل "أسعد الوراق"، وصرختها الشهيرة، التي قالت إنّها استمدّتْ القوّة آنذاك لصراخها، بعد الثّقة التي سكنتها، خلال تصوير فيلم "الرسالة"، والذي تمّ الاحتفاء قبل مدّة، بمرور أربعين عامًا على إطلاقه.

وأكّدتْ واصف، أنّ الحلم لم يغادرها من طفولتها حتى اليوم، غير أنّ الأحلام تطوّرتْ معها، ومع تقدّم خطواتها، وهي دائمة التفكير، بأنّ الغد أجمل من اليوم، ومن الأمس.

وحول سؤالها، عمّا يدفعها إلى النّدم، أكّدتْ، أنّها لم تندم في حياتها سوى أنّها لم تكمل دراستها، تلبية لرغبة والدتها، التي تمنّتْ أنْ تسامحها.

وكشفتْ واصف، قبل بداياتها في التمثيل، أنّها شاركتْ بأعمال مختلفة لتعيل نفسها من عارضة أزياء، إلى بائعة في متجر للألبسة، إلى بائعة "غزل البنات"، وغيرها من الأعمال، لكنّها دائمًا، ماكانت تتمنّى أنْ تصبح ممثّلة، حتى دخلتْ المسرح، لتبدأ مسيرتها الفنية.

وحول اهتماماتها، أوضحتْ، بأنّها تقضي يومياتها بشكل طبيعيّ، بين القراءة والمطالعة، مُعتبرة أنّ الكتاب رفيقها وصديقها، وبين ممارسة هواياتها من رياضة وسباحة.

وظهرتْ واصف، متصالحة مع نفسها، وعمرها ومشوارها، الذي قطعته، مؤكّدة، أنّها لم ولن تلجأ إلى عمليات التجميل، لأنّها تحبّ صورتها هذه، ولم تتمنّى يومًا صورة مختلفة، كما اعتبرتْ، أنّ الموت لايقلقها، لكن ما يخيفها هو المرض. ولا يمكن أنْ تخاف من الزمن.

وحول رؤيتها للفنّ اليوم، وللجيل الشّابّ، رفضتْ واصف، أن تطلق أحكامًا عامة على الجيل الشّابّ، مؤكّدة، أنّ الأفعال والأخلاق، تعود إلى رؤية كلّ شخص بشكل منفرد، مضيفة أنّ الفنّ يحتاج إلى حبّ وشغف، وإخلاص، وأخلاق، ومبينة، أنّها تتعامل مع الشباب، الذين يقفون أمامها، بمنتهى المحبّة، وتمازحهم قبل التصوير، حتى تكسر الحاجز بينها وبينهم، لأنّها كانت يومًا ما شابّة، تجد نفسها أمام أساتذة تحبّهم، وتهابهم.

وأكّدت واصف، أنّها باتت تتعامل مع إشاعات وفاتها بسخرية، على عكس ماكانت تقوم به سابقًا، وأبدتْ تأثرًا واضحًا، بوفاة شقيقتها من أمّها، التي تعتبرها ابنتها، وكذلك بغياب ابنها عمار، الذي قدّمتْ له أغنية خلال الحلقة.

واصف، اعتبرتْ أن التكريم، هو مسؤولية كبيرة، تلقى على عاتقها، لتقديم ماهو مناسب وأفضل، وأكّدتْ، أنّ خطواتها مدروسة، وقبولها لأيّ شخصية، يأتي عن محبة للدور والنصّ وفريق العمل، مُشيرة، إلى أنّها لا تفكر بكتابة مذكراتها أبدًا.

ودَعتْ الفنانة القديرة، السوريين في ختام الحلقة، إلى أنْ تهاجر قلوبهم إلى بعضها، وأنْ تعمّ المحبة للوطن قولاً وفعلاً، لأنّ الوطن، هو الكرامة والمحبة، والعطاء، مؤكّدة، أنّها تحمل أملاً كبيرًا بعودة سوريا، إلى ماقبل الأزمة.

وخلال الحلقة، قدّمتْ القديرة منى واصف، ثلاث أغنيات، مُبيّنة أنّها كانت تحبّ الغناء كثيرًا.

اترك تعليقاً