مقابلات

السعودية فاطمة الملحم تروي لـ"فوشيا" قصتها مع الرقم واحد في المناصب والأشعة وتحدي سرطان الثدي

السعودية فاطمة الملحم تروي لـ"فوشيا...

محتوى مدفوع

تؤمن البروفيسور السعودية  فاطمة بنت عبدالله الملحم، بنت الأحساء، بأن الجينات الوراثية عندما تضاف لها البيئة العائلية، فإن خلطة الأجيال يمكن أن تأخذ حقها ومقتضاها في التنشئة والإنجاز. وتعطي على ذلك نموذجاً متواضعاً يفسر كيف أصبحت أول طبيبة سعودية تحصد الزمالة في جامعة الملك فيصل في مجال الطب، وأول طبيبة أشعة سعودية في المنطقة الشرقية ووكالة عمادة الدراسات الجامعية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ووكيلة كلية الطب لشؤون الطالبات في الجامعة ذاتها، ونائب رئيس البورد العربي لتخصص الأشعة. فهي حفيدة الشيخ خليفة الملحم من أعيان منطقة الأحساء، وابنة الشيخ عبدالله بن خليفة الملحم، ووالدتها التي أجزلت في دعمها هي

تؤمن البروفيسور السعودية  فاطمة بنت عبدالله الملحم، بنت الأحساء، بأن الجينات الوراثية عندما تضاف لها البيئة العائلية، فإن خلطة الأجيال يمكن أن تأخذ حقها ومقتضاها في التنشئة والإنجاز. وتعطي على ذلك نموذجاً متواضعاً يفسر كيف أصبحت أول طبيبة سعودية تحصد الزمالة في جامعة الملك فيصل في مجال الطب، وأول طبيبة أشعة سعودية في المنطقة الشرقية ووكالة عمادة الدراسات الجامعية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ووكيلة كلية الطب لشؤون الطالبات في الجامعة ذاتها، ونائب رئيس البورد العربي لتخصص الأشعة.

فهي حفيدة الشيخ خليفة الملحم من أعيان منطقة الأحساء، وابنة الشيخ عبدالله بن خليفة الملحم، ووالدتها التي أجزلت في دعمها هي سامية بنت الشيخ حسن الحنبلي من أعيان وفقهاء مدينة نابلس الفلسطينية.

حلم الدبلوماسية ومهنة الأشعة

وهي تحكي قصتها لـ "فوشيا" تقول إن سفرها الدائم في طفولتها وصباها، ولأنها الأكبر في أسرتها، وجدت كل الرعاية التي جرى صقلها بالمعايشة الاجتماعية النشطة.

حلمت بأن تعمل في السلك الدبلوماسي، اقتداءً بشخص المرحوم الأمير سعود الفيصل، إلا أن والدها وظّف حلمه الشخصي لها بدراسة الطب في جامعة الملك فيصل في المنطقية الشرقية، فيما والدتها توقعتها أن تتزوج بسنّ مبكرة كغيرها من بنات العائلة المحيطات بها.

وتقول: سابقاً، لم تكن فكرة تعلم المرأة للطب وعملها مع الرجال بالفكرة المقبولة، لذلك عانت ما عانته من المعارضين طوال سبع سنوات أمضتها في السكن الداخلي لدراسة الطب.

باقة أوائل

من أجل معالجة شقيقتها التي تصنف من ذوي الاحتياجات الخاصة، بنَت الملحم لنفسها حلماً آخر هو دراسة الطب النفسي، الذي لم تجد السعادة به، الأمر الذي قادها نحو تخصص الأشعة، الذي يحمل في طياته مفتاح التشخيص لكل حالة مرضيّة.

عملت مع البروفيسور هيرغت برنارد أحد رواد علم الأشعة ومؤسسي أشعة الأطفال في العالم لتجد نفسها بعد ذلك أول من تدخل معركة الزمالة في جامعة الملك فيصل وتستحق لقب "أول طبيبة سعودية تحصد هذه الزمالة، وأول طبيبة أشعة سعودية في المنطقة الشرقية" لتصبح في العام 2004 أول سيدة سعودية ترأس القسم في مستشفى جامعي، ثم وكيلة عمادة الدراسات الجامعية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل.

جائزة "سيدات في بحر العلوم "

بعد عودتها من رحلتها مع جمعية السرطان السعودية إلى جزيرة المالديف، التي قضت فيها أسبوعاً ما بين المحاضرات والندوات، حظيت البروفيسور الملحم بالتكريم الذي تستحق.

وفي العام 2015 وبينما هي تتسلم من الحكومة الأمريكية جائزة "سيدات في بحر العلوم" نظير تميزها وإنجازاتها في مجال الكشف وتشخيص سرطان الثدي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لم تنسَ البروفيسور الملحم أن تسجل قناعتها التي نشأت عليها وهي: "إن لم يحلم الإنسان ويسعى وراء حلمه... ما عاش"، وأن أسمى رسالة للمرأة الرائدة في مجالها هي أن تأخذ بيد الفتيات الناشئات، وتذلّل معهنّ الصعوبات، وتصنع معهنّ ومنهنّ فتيات مبدعات، وستبقى بمسيرتها مستمرة.

اترك تعليقاً