بعد 8 مواسم متتالية.. انتكاسة "شباب...

سينما وتلفزيون

بعد 8 مواسم متتالية.. انتكاسة "شباب البومب" مُستمرة!

بعد 8 مواسم من إنتاج مسلسل "شباب البومب"، لا تزال الانتكاسة نفسها تستمر للعام الثامن على التوالي، ذلك أن الإشكالية الفنية والفكرية تتواجد في المسلسل كل عام، وعلى الرغم من ارتقاء الجمهور بذوقه لدرجة يبدو لم يستوعبها القائمون على القناة الناقلة إلا أننا نجدهم يعمدون المسلسل للسنة الثامنة على التوالي. وخلال الحلقات التي بثت من بداية رمضان، كان النص كما جرت العادة لا يتطابق مع تصرفات المجتمع السعودي والخليجي، فلا يمكن أن نشاهد شابًا مراهقًا عاش طوال حياته مرتدياُ ثوبًا باهتًا مهترئًا دون أن يبدله، ويمارس التفحيط دون حسيب أو رقيب، ومن المؤكد أنه يوجد مثل هذه العينات في المجتمعات

بعد 8 مواسم من إنتاج مسلسل "شباب البومب"، لا تزال الانتكاسة نفسها تستمر للعام الثامن على التوالي، ذلك أن الإشكالية الفنية والفكرية تتواجد في المسلسل كل عام، وعلى الرغم من ارتقاء الجمهور بذوقه لدرجة يبدو لم يستوعبها القائمون على القناة الناقلة إلا أننا نجدهم يعمدون المسلسل للسنة الثامنة على التوالي.

وخلال الحلقات التي بثت من بداية رمضان، كان النص كما جرت العادة لا يتطابق مع تصرفات المجتمع السعودي والخليجي، فلا يمكن أن نشاهد شابًا مراهقًا عاش طوال حياته مرتدياُ ثوبًا باهتًا مهترئًا دون أن يبدله، ويمارس التفحيط دون حسيب أو رقيب، ومن المؤكد أنه يوجد مثل هذه العينات في المجتمعات الخليجية والذين يطلقون على أنفسهم "درباوية"، ولكن ليس شباب المجتمع بأكمله "درباوي" كما ينقله لنا أبطال العمل.

img

بالإضافة إلى مشاكل التمثيل الهائلة التي لا يمكن حصرها، فهناك فرق كبير بين المسرح والتلفاز؛ لأننا نجد في مسلسل (شباب البومب) تصنعًا مبتذلاً وتكلفًا في الأداء، وألفاظًا غير مقبوله تنم عن مجتمع شبابي "منفلت".

النص يعاني من مشاكل جمة، فمن الجزء الأول وحتى الثامن والنص الأساسي يدور حول مجموعة شباب طائش يمارس طقوسًا منافيه للذوق العام في إطاري كوميدي.

img

أداء الممثلين الشباب لا يمكن أن يراهن عليه على الإطلاق في أي مشروع درامي مستقبلي قادم رغم اجتهادات الممثل فيصل العيسى، بالإضافة إلى سوء الإخراج والذي يضعنا أمام شوارع وأرصفة في الرياض، ثم يذهب بنا إلى أوروبا ثم يعود بنا إلى مخيمات في الرياض، في أخطاء إنتاجية جسيمة لا يمكن أن تقبل من قناة عملاقة.

لذلك على القائمين على القنوات الفضائية أن يعوا جيدًا أن مرحلة المادة والتكتلات والتحالفات قد اختفت، فهذا الجيل يعترف فقط بالأعمال الجيدة والمتقنة والهادفة.