سينما وتلفزيون

بعد سقوط "كارما".. خالد يوسف يتعرض لانتقادات لاذعة!

بعد سقوط "كارما".. خالد يوسف يتعرض...

محتوى مدفوع

تعرض المخرج خالد يوسف لواحدة من أكبر صدماته الفنية، بعد سقوط فيلمه الأخير "كارما"، الذي يعود به إلى الإخراج السينمائي بعد غياب استمر لعدة سنوات. صدمة خالد يوسف لم تكن نتيجة الإيرادات الهزيلة التي حققها الفيلم، الذي جاء بذيل قائمة أفلام عيد الفطر السينمائية، بعد "حرب كرموز" لأمير كرارة، و"ليلة هنا وسرور" لمحمد عادل إمام، و"قلب أمه" لشيكو وهشام ماجد، و"الأبلة طم طم" لياسمين عبدالعزيز، وهي المرة الأولى التي يأتي فيها فيلم لخالد يوسف في هذه المرتبة المتأخرة. ولكن الصدمة الحقيقية بالكلام الذي وجهه كثير من النقاد السينمائيين للعمل بأنه عبارة عن فكرة تفتقد لروح السينما، ما يعني أن الفيلم

تعرض المخرج خالد يوسف لواحدة من أكبر صدماته الفنية، بعد سقوط فيلمه الأخير "كارما"، الذي يعود به إلى الإخراج السينمائي بعد غياب استمر لعدة سنوات.

صدمة خالد يوسف لم تكن نتيجة الإيرادات الهزيلة التي حققها الفيلم، الذي جاء بذيل قائمة أفلام عيد الفطر السينمائية، بعد "حرب كرموز" لأمير كرارة، و"ليلة هنا وسرور" لمحمد عادل إمام، و"قلب أمه" لشيكو وهشام ماجد، و"الأبلة طم طم" لياسمين عبدالعزيز، وهي المرة الأولى التي يأتي فيها فيلم لخالد يوسف في هذه المرتبة المتأخرة.

ولكن الصدمة الحقيقية بالكلام الذي وجهه كثير من النقاد السينمائيين للعمل بأنه عبارة عن فكرة تفتقد لروح السينما، ما يعني أن الفيلم لم يفشل جماهيرياً فقط وإنما نقدياً وفنياً أيضاً.

وبرر عدد منهم هذا السقوط بغياب خالد يوسف، تلميذ يوسف شاهين، عن العمل الفني لسنوات، نظراً لانشغاله، ومشاركته في الحياة السياسية التي انتهت به عضواً في البرلمان المصري، ما أثر سلباً على لياقته الفنية، وعلى أدائه في هذا الفيلم، رغم مشاركة نخبة من نجوم السينما المصرية منهم زينة وغادة عبدالرازق وعمرو سعد وخالد الصاوي وغيرهم كثيرون من النجوم الذين لم يستطيعوا إنقاذ الفيلم من السقوط.

اترك تعليقاً