سينما وتلفزيون

مسلسلان سوريان إلى العرض قريبًا خارج رمضان

مسلسلان سوريان إلى العرض قريبًا خا...

بدأ عملان دراميان سوريان سباقهما مبكراً للموسم 2017 خارج شهر رمضان هما مسلسل "شوق" الذي سيعرض بداية آذار- مارس المقبل على قناة osn . ومسلسل "الرابوص" الذي سيعرض نهاية الشهر الجاري على قناة أبوظبي دراما. "الرابوص" مسلسل "الرابوص" الذي كان من أوائل الأعمال التي انتهى تصويرها باكراً تأليف سعيد الحناوي وإخراج إياد النحاس وإنتاج شركة "زوى". وبطولة نخبة من نجوم الدراما السورية منهم بسام كوسا، محمد حداقي، عبد المنعم عمايري، أمل عرفة، رنا شميس، عمار شلق،  بيير داغر، ضحى الدبس، نظلي الرواس وغيرهم. https://www.youtube.com/watch?v=lCGqThoBoBo&sns=fb ويتناول قضايا الحياة الاجتماعية، والواقعية المعاشة مضافاً إليها عنصري التشويق والرعب. ويسلط الضوء على التشوهات الموجودة

بدأ عملان دراميان سوريان سباقهما مبكراً للموسم 2017 خارج شهر رمضان هما مسلسل "شوق" الذي سيعرض بداية آذار- مارس المقبل على قناة osn . ومسلسل "الرابوص" الذي سيعرض نهاية الشهر الجاري على قناة أبوظبي دراما.

"الرابوص"

مسلسل "الرابوص" الذي كان من أوائل الأعمال التي انتهى تصويرها باكراً تأليف سعيد الحناوي وإخراج إياد النحاس وإنتاج شركة "زوى". وبطولة نخبة من نجوم الدراما السورية منهم بسام كوسا، محمد حداقي، عبد المنعم عمايري، أمل عرفة، رنا شميس، عمار شلق،  بيير داغر، ضحى الدبس، نظلي الرواس وغيرهم.

ويتناول قضايا الحياة الاجتماعية، والواقعية المعاشة مضافاً إليها عنصري التشويق والرعب. ويسلط الضوء على التشوهات الموجودة في الحياة الجسدية منها والنفسية والمعنوية والمادية. ويحاول الدخول إلى عوالم الشخصيات الداخلية والغوص في عقلها الباطني. محاولاً أن يسلط الضوء على خفايا النفوس وشرورها بخطوط ربما تكون أقرب إلى دراما الرعب التي لم يتعود عليها المشاهد العربي، والدخول في تفاصيل بعض الأمراض النفسية الواقعية الموجودة في حياتنا, والبحث في تفاصيل العوالم الأخرى التي نسمع بها كالأشباح والجن.

"شوق"

أما مسلسل "شوق" تأليف حازم سليمان وإخراج رشا شربتجي وإنتاج شركة إيمار الشام والذي لم ينته فريق عمله من  التصوير بعد، يشارك في بطولته نخبة من نجوم الدراما  منهم منى واصف، باسم ياخور، نسرين طافش، سوزان نجم الدين، وفاء موصللي، أحمد الأحمد، محمد حداقي، عبد الهادي الصباغ، ليلى جبر، إمارات رزق وغيرهم.

يعالج العمل قصة حب في زمن الحرب،  وهو دراما اجتماعية لاتقترب من الأزمة السورية بصورة مباشرة، إنما تصور الحياة بظلها، وبعض انعكاساتها على يوميات الناس. كما تنقل بعضاً مما يعانيه المخطوفون لدى تنظيم داعش خلال فترة اختطافهم. ضمن أحداث مشوّقة تسعى شربتجي إلى تلوينها بإبداعها ورؤيتها الإخراجية أمام الإمكانيات الإنتاجية الضخمة التي تقدمها الشركة المنتجة.

اترك تعليقاً