فجر السعيد: مؤامرة تستهدفُ حياتي.....

أخبار النجوم

فجر السعيد: مؤامرة تستهدفُ حياتي.. والمُتابعون ينصحونها بحراسة شخصية!

كشفت الإعلامية الكويتية فجر السعيد عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها، موضحةً أن أصحاب هذه المؤامرة هم ذاتهم من يخشونها ويتمنون موتها حتى في ظل مرضها. ونشرت فجر عبر حسابها الشخصي في "تويتر‏" قائلةً: "‏اللي نجاني من موت محقق قادر ينجيني من أي ‎مؤامرة يخطط لها طرف ما في مكان ما وموقع ما.. رب العالمين قادر على كل شي.. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. ثقتي بالله كبيرة خططوا مثل ماتبون لن تمسوا مني شعره". وأضافت: "حتى وأنا مريضة وأتعالج بين الحياة والموت.. هناك من يرى أن وجودي خطر عليه ولابد من التخلص مني.. من صجكم لهالدرجة إنتوا ضعاف

كشفت الإعلامية الكويتية فجر السعيد عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها، موضحةً أن أصحاب هذه المؤامرة هم ذاتهم من يخشونها ويتمنون موتها حتى في ظل مرضها.

ونشرت فجر عبر حسابها الشخصي في "تويتر‏" قائلةً: "‏اللي نجاني من موت محقق قادر ينجيني من أي ‎مؤامرة يخطط لها طرف ما في مكان ما وموقع ما.. رب العالمين قادر على كل شي.. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. ثقتي بالله كبيرة خططوا مثل ماتبون لن تمسوا مني شعره".

وأضافت: "حتى وأنا مريضة وأتعالج بين الحياة والموت.. هناك من يرى أن وجودي خطر عليه ولابد من التخلص مني.. من صجكم لهالدرجة إنتوا ضعاف ورچيچين؟!".

وتفاعل الجمهور بشدة مع الكاتبة الكويتية، ناصحين إياها بضرورة تعيين حراسة شخصية لها وإبلاغ الشرطة لحمايتها.

من جانبها، كشفت الفنانة الإماراتية أحلام، عن اقتراب عودة فجر السعيد إلى بلادها بعد نجاح عمليتها الدقيقة التي أجرتها في الأمعاء بالعاصمة الفرنسية باريس.

يُذكر أن الإعلاميّة الكويتيّة فجر السعيد، قد أجرت عمليّة جراحيّة هي الرابعة والأخيرة لها خلال رحلة علاجها، وتكلّلت العمليّة بالنّجاح.

وطمأنتْ الإعلاميّة الكويتيّة محبّيها عقب العمليّة بقولها: "الحمد لله حمد الشاكرين.. بفضل الله سبحانه ثم دعائكم ثم شطارة الدكتورAlexander RAULT ربي نجاني من ما كنت فيه وبديت مرحلة إعادة التأهيل للعودة إلى الحياة المعتادة من جديد".

img

وأكّدت فجر السعيد في عدد من التغريدات عبر حسابها على موقع "تويتر" صعوبة العمليّة التي أجرتها في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسيّة باريس، وكشفت مجرياتها، قائلةً: "العملية التي أجريتها ليست سهلة، إنها عملية كبرى استمرت أكثر من 8 ساعات، خذوني من الغرفة الساعة 12 توقيت باريس ورجعوني الغرفة 12 بالليل توقيت باريس".

وكانت فجر السعيد قد كشفت، في أوّل حديث لها منذ مرضها قبل شهر ونصف، في مداخلة تلفزيونيّة من العاصمة الفرنسيّة باريس، صعوبة الوضع الصحيّ الذي مرّت به، مشيرةً إلى أنّها دخلت في غيبوبة ورفضت بعض المستشفيات التعامل مع حالتها، حتى تمّ إدخالها إلى مستشفى في باريس.

وتوجّهت السعيد بالشّكر لأمير الكويت وولي عهده ورئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، كما خصّت بالشكر كلًا من العاهل السّعوديّ وولي عهده على السّؤال والاهتمام، ووجّهت الشكر أيضًا للرّئيس الفلسطينيّ محمود عباس، والرّئيس المصريّ السّابق، حسني مبارك وزوجته وابنه جمال الذين تواصلوا مع عائلتها للاطمئنان على صحّتها، بالإضافة إلى رئيس وزراء البحرين.

وقالت السعيد إنّها تتماثل للشّفاء ولكنّ وضعها الصحي لا يسمح لها بالعودة لمزاولة مهنتها كإعلامية بعد، لافتةً إلى أنّ الأطباء أبلغوها بأنّها تحتاج إلى شهرين حتى تعود.