أخبار النجوم

ميغان ماركل ستساهم في إنقاذ النظام الملكي بدول الكومنولث بهذه الطريقة!

ميغان ماركل ستساهم في إنقاذ النظام...

على عكس ما كان يظنه البعض في السابق، يبدو أن ميغان ماركل، دوقة ساسكس، ستلعب دوراً أكبر في مستقبل العائلة الملكية خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تظهره يوماً بعد الآخر بخصوص حضورها وسرعة تكيفها مع طبيعة المهام التي باتت توكل إليها. وأكدت بهذا الخصوص آنا ويتلوك، المؤرخة والكاتبة البارزة في شؤون العائلة الملكية ببريطانيا، في مقابلة أجرتها مع صحيفة إكسبريس، أن ميغان وزوجها هاري سيساهمان في إنقاذ النظام الملكي بدول الكومنولث، بما في ذلك استراليا ونيوزيلندا. وتابعت آنا بقولها "رغم أن الكومنولث كمؤسسة سبق أن قَبِلَت بتشارلز كزعيم جديد، فإن هناك بعض دول المؤسسة التي قد لا تقبل أيضاً

على عكس ما كان يظنه البعض في السابق، يبدو أن ميغان ماركل، دوقة ساسكس، ستلعب دوراً أكبر في مستقبل العائلة الملكية خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تظهره يوماً بعد الآخر بخصوص حضورها وسرعة تكيفها مع طبيعة المهام التي باتت توكل إليها.

وأكدت بهذا الخصوص آنا ويتلوك، المؤرخة والكاتبة البارزة في شؤون العائلة الملكية ببريطانيا، في مقابلة أجرتها مع صحيفة إكسبريس، أن ميغان وزوجها هاري سيساهمان في إنقاذ النظام الملكي بدول الكومنولث، بما في ذلك استراليا ونيوزيلندا.

وتابعت آنا بقولها "رغم أن الكومنولث كمؤسسة سبق أن قَبِلَت بتشارلز كزعيم جديد، فإن هناك بعض دول المؤسسة التي قد لا تقبل أيضاً بتنصيب تشارلز ملكا عليها".

ومن الجدير ذكره أن زعماء دول الكومنولث سبق لهم أن وافقوا في أبريل الماضي على اختيار الأمير تشارلز ليكون الرئيس القادم للمنظمة، التي تتألف من 53 دولة، يرتبط معظمها بعلاقة تاريخية بالمملكة المتحدة.

ومع هذا، فإن ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، هي ملكة أيضاً لـ 16 دولة تابعة للكومنولث، بما في ذلك استراليا، كندا ونيوزيلندا، وليس هناك ما يؤكد أن كل هذه الدول سوف تقبل بتشارلز ملكاً عليها.

وهنا عاودت دكتور ويتلوك لتقول "وفي مقابل ذلك، أعتقد أن هاري وميغان قد قاما بدور مهم جداً لنفسيهما في منظمة الكومنولث، وأرى أن ذلك قد يحظى بأهمية بالغة بالنسبة لاستمرار حيوية النظام الملكي البريطاني ليس فقط بالداخل وإنما في دول الكومنولث كذلك.

وأرى أن الملكيين صغار السن (لاسيما هاري وميغان ) يلعبون في غضون ذلك دوراً بارزاً في سبيل الحفاظ على شعبية العائلة الملكية عموماً". ومن المقرر أن يبدأ الزوجان جولتهما لاستراليا ونيوزيلندا الشهر المقبل.

 

 

اترك تعليقاً