أخبار النجوم

جنازة جميل راتب تشهد غياب كبار نجوم الفن!

جنازة جميل راتب تشهد غياب كبار نجوم...

في موقفٍ غير متوقّع لجنازة فنان كبير، تغيّب الفنانون والنجوم عن جنازة الفنان المصري الراحل جميل راتب، التي شيعت ظهر اليوم الأربعاء من مسجد جامع الأزهر بالقاهرة بناءً على وصيته. ولم يحضر الجنازة سوى الفنان الكبير عزت العلايلي، والدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والفنان عبدالعزيز مخيون، والفنانة سلوى محمد علي، في حين أنابت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة أحد مستشاريها لحضور الجنازة لارتباطها بمواعيد مسبقة. وشُيّع الجثمان إلى مثواه الأخير، وبرفقته هاني التهامي، مدير أعمال الفنان الراحل، والذي وصفه في أكثر من حدث بأنه مثل ابنه، كونه لم ينجب أولادًا من زوجته الأولى وطليقته الفنانة الفرنسية المعتزلة مونيكا

في موقفٍ غير متوقّع لجنازة فنان كبير، تغيّب الفنانون والنجوم عن جنازة الفنان المصري الراحل جميل راتب، التي شيعت ظهر اليوم الأربعاء من مسجد جامع الأزهر بالقاهرة بناءً على وصيته.

ولم يحضر الجنازة سوى الفنان الكبير عزت العلايلي، والدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والفنان عبدالعزيز مخيون، والفنانة سلوى محمد علي، في حين أنابت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة أحد مستشاريها لحضور الجنازة لارتباطها بمواعيد مسبقة.

وشُيّع الجثمان إلى مثواه الأخير، وبرفقته هاني التهامي، مدير أعمال الفنان الراحل، والذي وصفه في أكثر من حدث بأنه مثل ابنه، كونه لم ينجب أولادًا من زوجته الأولى وطليقته الفنانة الفرنسية المعتزلة مونيكا مونتيفير، الذي استمر معها قرابة 15 عامًا، وانفصلا منذ سنوات.

وكان الفنان الراحل قد أوصى بتشييع جثمانه من جامع الأزهر، متمنيًا حضور الفنانين للجنازة، كونه أوصى بعدم إقامة عزاء، واقتصار الأمر على تشييع الجنازة فقط.

وشهد محيط جامع الأزهر مشادات وتراشقات بين الصحفيين والمصوّرين المكلفين من قبل الصحف بتغطية الجنازة، بسبب منع الأمن لدخولهم، عقب وصول الجثمان إلى المسجد، لتشهد الجنازة حالة من الارتباك والفوضى، ثم وضع الجثمان في سيارة خاصة إلى المقابر.

ورحل الفنان جميل راتب عن دنيانا بعد صراع مع أمراض وأعراض الشيخوخة عن عمر يناهز 92 عامًا، تاركًا ملحمة من الأعمال الفنية المتنوعة بين السينما والدراما والمسرح.

يُذكر أن جميل راتب 92عامًا، وُلد في القاهرة لأب مصري مسلم وأم مصرية صعيدية ابنة أخ الناشطة المصرية هدى شعراوي وليس كما يُشاع أنه من أم فرنسية.

وكلٌ منهما من أسرة غنية محافظة أنهى التوجيهية في مصر وكان عمره 19 عامًا، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية وبعد السنة الأولى سافر إلى باريس لإكمال دراسته، ثم دخل مجال الفن ليتألق في العديد من الأدوار والأعمال المصرية والعربية والأجنبية.

اترك تعليقاً