أخبار النجوم

ّجيجي حديد تكشف معاناة والدها كلاجئٍ سوري!

ظهرتْ العارضة، جيجي حديد، على غلاف جديد، لإحدى المجلات الشهيرة والذي يسلّط الضوء على عمل اليونيسيف، وقد فتحتْ قلبها عن معاناة والدها وأسرتها، كلاجئين سوريين في مقابلة مميّزة. تعاونتْ جيجي (23 عامًا) مع العارضة الصومالية "حليمة إيدن" (20 عامًا) في الظهور على غلاف لمجلة "سي آر فاشون بوك". ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبحتْ جيجي سفيرة، لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، وقد قرّرت "كارين رويتفيلد" (63 عامًا)، وهي محرّرة فرنسية لصالح مجلة "سي آر فاشون بوك"، إبراز عمل العارضة مع اليونيسيف، لاسيما في سياق أزمة اللاجئين. أثناء المقابلة، فتحتْ جيجي قلبها، لتكشف عن معاناة والدها، كلاجئٍ سوريّ، حيث قالت:

ظهرتْ العارضة، جيجي حديد، على غلاف جديد، لإحدى المجلات الشهيرة والذي يسلّط الضوء على عمل اليونيسيف، وقد فتحتْ قلبها عن معاناة والدها وأسرتها، كلاجئين سوريين في مقابلة مميّزة.

تعاونتْ جيجي (23 عامًا) مع العارضة الصومالية "حليمة إيدن" (20 عامًا) في الظهور على غلاف لمجلة "سي آر فاشون بوك".

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبحتْ جيجي سفيرة، لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، وقد قرّرت "كارين رويتفيلد" (63 عامًا)، وهي محرّرة فرنسية لصالح مجلة "سي آر فاشون بوك"، إبراز عمل العارضة مع اليونيسيف، لاسيما في سياق أزمة اللاجئين.

أثناء المقابلة، فتحتْ جيجي قلبها، لتكشف عن معاناة والدها، كلاجئٍ سوريّ، حيث قالت: "وُلد والدي في الناصرة بفلسطين، في الأسبوع الذي طُردت عائلته من منزلهم، وانتقلوا إلى سوريا".

بالإضافة إلى ذلك، كشفتْ جيجي، أنّ جانب والدها "محمد" من العائلة مسلم، وعندما انتقلتْ جدتها إلى الولايات المتحدة، كانت غير متشدّدة، حيث لم ترتدِ الحِجاب وقتها، ولكنّها احتفظت بشخصيتها القوية، وهويتها، وعقائدها الدينية، وتميّزتْ بروح جميلة، وكانت تتقبّل اختلاف الآخرين الثقافيّ بصدر رحب.

استكملت جيجي حديثها، عن حياتها، ونشأتها في مخيمٍ للاجئين، لتكشف عن فصل من حياتها، يجهله الكثيرون من محبيها، حيث قالت: "كنت في السادسة من عمري، وما زلتُ أتذكّر شعار اليونيسيف، وكلّ مبعوث جاء إلى المخيم، فقد أنسى الأسماءَ، ولكنّي لا أنسى، كيف جعلوني أشعر آنذاك".

بعد تلك الفترة، انتقلتْ جيجي إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي وصفته، بأنّه لم يكن كما توقّعتْ، حيث انتقلتْ عائلتها إلى سانت لويس، التي كانت مليئة بالجريمة، كما قالت، إنّ المدرسة التي التحقتْ بها هناك لم يكن لديها نظام تعليم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، فلم تتعلم شيئًا، ولكن ساعدها المعلمون، الذين أًصبحوا مثل عائلة ثانية لها، على التعلّم في المنزل، وحتى دون تلقِّي مقابل.

ووفقًا لما قالته جيجي، كانت الشهور الـ 6 الأولى من العيش في أمريكا عصيبة، حتى أنّ العودة إلى معسكرها "كاكوما"، كان أكثر ما تتمنّاه حينذاك، ولكن والدتها "يولاندا" كانت تقول لها، أنه لا يمكنهم العودة، فـ "وطنهم يطردهم، ولن يسمح لهم بالعودة".

وأوضحتْ: "يشتاق كل لاجئ للشعور بالقبول، ويتساءل هل سيتمّ الترحيب بي بأذرع مفتوحة، أم سيتمّ ترحيلي، أم سيكون الوضع الجديد أسوأ؟ ولكنّ أمي اعتادتْ القول، إنّ الوطن هو مكان الأسرة".

فمن مخيم اللاجئين، إلى مدرّج أبرز عروض الأزياء، هذه هي العارضة الجميلة "جيجي حديد".

اترك تعليقاً