أخبار النجوم

هذه حقيقة فيديو تعاطي الفنان عامر زيان للمخدرات

هذه حقيقة فيديو تعاطي الفنان عامر ز...

محتوى مدفوع

انتشر مساء أمس فيديو مسرب للفنان عامر زيان على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتعاطى المخدرات، وفي دقائق معدودة سجل هذا الفيديو نسبة مشاهدة مرتفعة جداً، وانتشرت من بعده الأقاويل حول الحياة الشخصية والخاصة للفنان عامر زيان الذي أوضح في اتصال من خارج لبنان مع الاعلامي جو معلوف من خلال برنامج "هوا الحرية" عبر شاشة الـ LBCI، بأن كل انسان يتعرض لبعض الأمور في الحياة. وتابع عامر قائلاً: "بالنسبة للفيديو فهو مجتزء وتم تصويره في العام 2012، وقام بتسريبه المحامي جوزيف الغزال وكيلي السابق، الذي اتصل بي وطلب مني مبلغ نصف مليون دولار وإلا سيقوم بنشر الفيديو على موقع الديار الإلكتروني

انتشر مساء أمس فيديو مسرب للفنان عامر زيان على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتعاطى المخدرات، وفي دقائق معدودة سجل هذا الفيديو نسبة مشاهدة مرتفعة جداً، وانتشرت من بعده الأقاويل حول الحياة الشخصية والخاصة للفنان عامر زيان الذي أوضح في اتصال من خارج لبنان مع الاعلامي جو معلوف من خلال برنامج "هوا الحرية" عبر شاشة الـ LBCI، بأن كل انسان يتعرض لبعض الأمور في الحياة.

وتابع عامر قائلاً: "بالنسبة للفيديو فهو مجتزء وتم تصويره في العام 2012، وقام بتسريبه المحامي جوزيف الغزال وكيلي السابق، الذي اتصل بي وطلب مني مبلغ نصف مليون دولار وإلا سيقوم بنشر الفيديو على موقع الديار الإلكتروني اللبناني، وتم وضعه على السوشال ميديا أيضاً".

وتابع عامر يقول:" المحامي جوزيف الغزال بنفسه كان وكيلي في ما يختص بموضوع الفيديو، وأقيم التحقيق في النيابة العامة التمييزية بشكوى كنت أنا قد تقدمت بها أمام قاضي التمييز في ذلك الوقت الاستاذ حاتم ماضي بعد أن تم استدراجي وقام القاضي بحفظ الملف".

وعن بلاغ البحث والتحري المقام ضده وعن سبب وجوده خارج لبنان، أكد عامر زيان أنه تحت القانون وهو خارج البلاد بسبب ارتباطه بحفلة خاصة في أحد البلدان العربية، ومحاميته الأستاذة سناء علم الدين تقوم حالياً بالاجراءات القانونية المناسبة لتسترد البلاغ، بانتظار أن يقدم كل أوراقه للمراجع المختصة.

وختم زيان يقول: "سأمثل أمام التحقيق ريثما أعود إلى لبنان؛ لأنني تحت القانون ، فأنا أتعرض لحرب قوية ولا أدري ما سببها، فالأستاذ شارل أيوب الصحافي الكبير يقوم بتحريض الناس ضدي عبر نشره هذه الأمور في صحيفته وموقعه الإلكتروني، بالرغم من العلاقة الوطيدة التي كانت تربطنا، فنحن كنّا كالأب وابنه".

اترك تعليقاً