نجمات خرجن عن المألوف بـ”الجرأة” على الشاشة وتجاوز الخطوط الحمراء

نجمات خرجن عن المألوف بـ”الجرأة” على الشاشة وتجاوز الخطوط الحمراء

خالد محمد

اهتمت الصحف العالمية بفيلم نيللي كريم الأخير “بشتري راجل”، بسبب تناوله واحدة من أجرأ القضايا في السينما المصرية، وهي قضية الإنجاب دون إقامة علاقة جنسية مع الزوج.

وبهذا تنضم “نيللي” إلى عدد ليس كبيراً من الفنانات اللواتي خرجن عما هو متعارف عليه في طرح القضايا عبر الشاشة، وقدمن أدواراً مهمة، ناقشت قضايا جريئة.

نيللي كريم

تصدرت الفنانة نيللي كريم عناوين الصحف الأجنبية، بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلمها الأخير “بشتري راجل”، والذي تناول قضية جريئة جدًا، تتمثل في رغبة إمرأة عذراء في الحصول على الحيوانات المنوية الخاصة بأحد الرجال، وهو الدور الذي أداه الفنان محمد ممدوح، من أجل الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي، دون إقامة علاقة جنسية مع الزوج.

وقال موقع “فرانس 24” إن الفيلم تناول قضايا شائكة بالنسبة للمجتمع المصري، منها قضية التلقيح الصناعي، وحق المرأة في الإنجاب دون علاقة زوجية، وهي القضايا التي تثير جدلاً كبيرًا في مصر والمجتمعات الشرقية.

وأكد موقع Scoop Empire أن الفيلم الكوميدي تناول مثل هذه القضايا الجريئة التي تعد من المحرمات الدينية في مصر.

ناهد السباعي

حاولت الفنانة ناهد السباعي، في جرأة تحسد عليها، أن تناقش قضية زنا المحارم، من خلال فيلم “حرام الجسد”، الذي شاركها بطولته أحمد عبدالله محمود، وإخراج خالد الحجر، ووافقت على دور الزوجة التي تخون زوجها مع شقيقه، حسب النص الأصلي للرواية التي ترصد قضية زنا المحارم في المجتمع المصري، وهي إحدى القضايا الخطيرة والمسكوت عنها،لأسباب ثقافية واجتماعية متعددة، ولكن الرقابة رفضت السيناريو، واشترطت تغيير شخصية الشقيق ليصبح ابن عم الزوج بدلاً من شقيقه، ليتحول الموضوع إلى خيانة عادية، دون الاقتراب من منطقة زنا المحارم.

سمية الخشاب

رصدت الفنانة سمية الخشاب قضية الشذوذ الجنسي، في واحد من أهم مشاهد فيلم “حين ميسرة”، الذي شارك في بطولته عمرو سعد، وإخراج خالد يوسف، في المشهد الجرىء الذي جمعها بالفنانة غادة عبدالرازق، ولكن لا أحد من الفنانين  اقترب بشكل حقيقي من موضوع الشذوذ في عمل كامل، وأكبر دور تم تقديمه في هذا الشأن كان من نصيب الفنان خالد الصاوي في فيلم “عمارة يعقوبيان”، ولكن لا يوجد فيلم واحد في السينما المصرية يناقش الظاهرة بشكل كامل.

معالي زايد

تجرأت الفنانة الراحلة معالي زايد على تقديم شخصية المتحولة جنسيًا في فيلم “السادة الرجال”، الذي شاركها بطولته الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، لترصد بشكل ساخر مآسي كثيرين من الشباب المتحول جنسيًَا ومعاناتهم بسبب نظرة المجتمع لهم، ولكن مخرج العمل رأفت الميهي اضطر لمناقشة الظاهرة بشكل كوميدي خشية الرفض الرقابي والمجتمعي، الذي يخشى الاقتراب من هذه المنطقة الشائكة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com