في الـ24 ساعة المقبلة.. بوادر حل أزمة منع دخول سيرين عبد النور إلى سوريا

في الـ24 ساعة المقبلة.. بوادر حل أزمة منع دخول سيرين عبد النور إلى سوريا

أندريه داغر

بالرغم من كل الأحاديث التي رافقت انطلاق المسلسل الرمضاني السوري ” قناديل العشاق”، خصوصًا فيما بتعلق ببطلته النجمة اللبنانية سيرين عبد النور، وبالرغم من كثرة التحليلات والأقاويل حول حقيقة منعها من دخول الأراضي السورية للبدء بتصوير مشاهدها هناك، وبالرغم أيضاً من الاجتهادات الصحافية والإعلامية حول الموضوع، وحدها سيرين عبد النور قررت الصمت من فترة كثُر فيها الكلام عنها في الحق مرات وفي الباطل مرات أخرى.

قررت النجمة سيرين الصمت في حين أنها لو قررت الكلام لكانت فجرت الكثير من القنابل، ولكنها تبقى بانتظار أن تُحل هذه المشكلة ما بين شركة الانتاج “سما الفن” الشركة المنتجة للعمل وبين نقابة الممثلين السوريين، وفي معلومات خاصة لموقع فوشيا فإن الموضوع يسلك طريقه إلى الحل في غضون الـ 24 ساعة المقبلة.

قصة سيرين هذه تعيد إلى الذاكرة قصصاً مشابهة لها حصلت مع نجمات سوريات، وكيف تعاطى معها الإعلام اللبناني آنذاك، فمثلاً كلنا يتذكر ما تعرضت له النجمة السورية أصالة نصري في أول زيارة لها إلى لبنان قادمة من مصر بعد إعلان موقفها السياسي مما يحصل في سوريا، وذلك بهدف اإحياء إحدى سهرات برنامج اكتشاف المواهب “ستاراكاديمي” عبر شاشة الـ LBCI، وكيف استنفرت حينها الصحافة اللبنانية وطالبت بعدم توقيف اصالة ودعمتها بغض النظر عما اذا كنا نوافقها آرائها  أم لا.

وكذلك الأمر بالنسبة للممثلات السوريات أمل عرفة ونادين تحسين بيك وكاريس بشار اللواتي تم توقيفهن على الحدود السورية اللبنانية بسبب صدور قرار سياسي وقتها يمنع دخول السوريين الى لبنان إلا بواسطة الفيزا، ولكن تمت معالجة المواضيع بطريقة راقية مع دعم الصحافة اللبنانية الكبير للموضوع، وفُتحت لهن الأبواب .

والجدير بالذكر أن عددا كبيرا من الفنانين والإعلاميين والنجوم اللبنانيين تضامنوا مع النجمة سيرين عبد النور ضد قرار المنع الصادر بحقها من تصوير بطولتها في مسلسل “قناديل العشاق” في العاصمة السورية دمشق، وعبروا عن موقفهم من خلال حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com