كريسي تيغن تكشف عن معاناتها النفسية ما بعد الولادة

كريسي تيغن تكشف عن معاناتها النفسية ما بعد الولادة

لبنى عبدالكريم

لموضوع افتتاحية العدد الأخير لمجلة غلامور، كتبت العارضة الأمريكية كريسي تيغن موضوعاً مثيراً، حول الأزمة النفسية العصيبة التي عصفت بها بعد ولادة طفلتها الوحيدة.

وذكرت تيغن البالغة من العمر 31 عاما أنها وقعت ضحية اكتئاب ما بعد الولادة مباشرة بعد إنجاب ابنتها لونا سيمون (11 شهراً)، حيث انتابها خليط من المشاعر المتناقضة وغير المفهومة. فرغم أنها كانت سعيدة ومتحمسة لاستقبال ابنتها ورعايتها، إلا أنها لم تعد تتحكم بمشاعر القلق والحزن التي لم تكن تعلم مصدرها، حيث صرحت للمجلة قائلة: “لم أكن أعلم سبب حزني الدائم، واعتقدت أنه بسبب عدم قدرتي على تأدية دوري الجديد كأم”.

وأضافت: “لقد كنت أحس بالألم عندما أنهض من سريري، في أسفل ظهري وكتفي وحتى معصمي. لم تكن لدي شهية للأكل وكنت أظل لمدة يومين متتابعين من دون أكل، وأنتم تعلمون كم هو ضروري الأكل الجيد للأم في هذة المرحلة”.

وعندما بلغ بتيغن الأمر إلى حدّ الانهيار والبكاء  دون سبب واضح، قررت مع زوجها جون ليدجند استشارة طبيب مختص للوصول إلى حلّ، وقالت: “ذهبت مع زوجي إلى طبيب العائلة، وجلس جون بجواري. نظرت إلى الطبيب، واغرورقت عيناي بالدموع لأنني كنت متعبة كثيراً من تحمل الألم المتواصل، من النوم على الأريكة، من الاستيقاظ طوال الليل، من التقيء المستمر، ومن تحميل الناس أخطاء لم يرتكبوها، من عدم الاستمتاع بالحياة، من عدم رؤية أصدقائي ومن عدم توفر القوة لدي لأخذ طفلتي في نزهة”.

وتقول العارضة الحسناء أنها قررت الخروج عن صمتها لمشاركة الآخرين تجربتها الأليمة حتى يعلم الجميع أن هذا الأمر يمكن أن يحدث لأي شخص، مؤكدة: “لا أريد للأمهات اللواتي يعانين من هذه الحالة أن يشعرن بالعار أو بالوحدة”.

ولكن رغم تجربتها الصعبة، لازالت تيغن تتمنى توسيع عائلتها قائلة: “أحبّ جون ولونا أكثر مما أحب أي شيء آخر في هذه الدنيا، ولازلنا نتمنى أنا وزوجي أن ننجب أطفالاً آخرين في المستقبل من أجل لونا… فمن المؤكد أن اكتئاب ما بعد الولادة لم يغير أمنيتي هذه”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com