الفنانة الأردنية ركين سعد آخر المتهمين بعودة الشواذ إلى الشاشة المصرية

الفنانة الأردنية ركين سعد آخر المتهمين بعودة الشواذ إلى الشاشة المصرية

خالد محمد

تعيد شخصية “مليكة” المنتظر أن تقوم بتجسيدها الفنانة الأردنية ركين سعد، ضمن أحداث مسلسل “واحة الغروب” الحديث من جديد عن موضوع الشواذ على الشاشة، خاصة أن شخصيتها شديدة الوضوح في الرواية الأصلية التي فازت بجائزة بوكر للرواية العربية من قبل.

ورغم وجود “الشواذ” في الواقع، إلا أن الشاشة المصرية لم تقم برصد الظاهرة بشكل كاف، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية، حيث حاولت الاقتراب منها بحذر شديد، خشية الرفض المجتمعي أولاً، ومقص الرقيب ثانياً.

ومن أبرز الأعمال التي حاولت رصد ظاهرة الشواذ على الشاشة المصرية..

ركين سعد

من المنتظر أن تثير شخصية “مليكة” التي تجسدها الفنانة الأردنية ضمن أحداث مسلسل “واحة الغروب” لحالة جدل واسعة، حيث تجسد شخصية متزوجة من شخص غير قادر على القيام بواجباته الزوجية، وبعد وفاته أصبح لديها رغبة جنسية كبيرة، ومارست الشذوذ بشكل واضح، وهو العمل المنتظر أن يثير ضجة كبرى خاصة أنه من المفترض عرضه في الشهر الفضيل. يذكر أن مسلسل “واحة الغروب” للكاتب بهاء طاهر، وبطولة خالد النبوي ومنة شلبي، سيناريو وحوار مريم ناعوم وهالة الزغندي، وإخراج كاملة أبوذكري.

يوسف شعبان

قدم الفنان المصري دور شاذ جنسيًا في فيلم “حمام الملاطيلي”، الذي عرض عام 1973، ولكن المؤلف عاقبه في النهاية بالوفاة ضمن أحداث العمل، وكأنه يعاقبه على شذوذه.

يوسف شاهين

حاول المخرج الراحل شاهين رصد ظاهرة الشذوذ إلى حد ما في فيلم “إسكندرية ليه”، الذي عرض عام 1979، من خلال علاقة شاذة بين بطل الفيلم  وأحد جنود الاحتلال.

خالد الصاوي

يعتبر فيلم “عمارة يعقوبيان”، الذي عرض عام 2006، واحداً من أجرأ الأفلام التي ناقشت ظاهرة الشذوذ الجنسي، من خلال شخصية الصحافي الشاذ التي جسدها بحرفية عالية الفنان المصري الصاوي، بعد رفض العديد من الفنانين تجسيدها، والذي عوقب بالقتل ضمن أحداث الفيلم أيضًا على شذوذه.

غادة عبدالرازق

في عام 2007، تجرأ المخرج خالد يوسف على إبراز مشهد شذوذ غادة عبدالرازق وسمية الخشاب ضمن أحداث فيلم “حين ميسرة”، وإن كان مشهدًا غير مؤثر بأحداثه بشكل قوي.

فنانون آخرون

تم رصد الظاهرة بشكل سطحي في العديد من الأفلام، ومنها فيلم “الإرهاب والكباب”، في مشهد الحمام الشهير، وكذلك علا غانم في فيلم “بدون رقابة”، وأيضا نجوى فؤاد في فيلم “كشف المستور”، وغيرها الكثير من المشاهد، ولكن دون أي مناقشة حقيقية لهذه الظاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com