فوشيا جديد فوشيا

كيم كارداشيان.. من فراشة اجتماعية إلى إنسانة مصدومة ومنعزلة!

يبدو أن كيم كارداشيان لا تزال تعاني من صدمة السطو المسلح عليها أثناء زيارتها الأخيرة لباريس، إذ أن نجمة تلفزيون الواقع الأمريكي التي طالما اشتهرت بحب الظهور في الأماكن العامة، لم تعد تشاهد كثيرا ولا تبدو حاليا راغبة في العودة لروتين حياتها الطبيعية السابق.

وحسب موقع "بيبول" الخاص بأخبار النجوم فإن كارداشيان البالغة من العمر 35 سنة، لا تزال متقوقعة داخل منزلها في نيويورك ولوس أنجلوس منذ أن تعرضت لسرقة مجوهراتها من قبل 5 لصوص ملثمين في باريس في 3 أكتوبرالحالي.

وقال الموقع: "يبدو أن كارداشيان وهي أم لطفلين تفضل الآن العزلة في منزلها، ولا يبدو أنها راغبة في استئناف حياتها السابقة."

كيم قبل الهجوم

وأضاف الموقع نقلا عن مصدر مقرب أن كارداشيان تقضي الآن وقتا أطول مع طفليها نورث (3 سنوات) وسانت (10 شهور)، ولا تزال تعاني أوقاتا عصيبة ورغبتها في العودة لحياتها الطبيعية هي في الحقيقة صفر."

وأفاد الموقع أن كارداشيان تقوم كذلك بزيارة والدتها كريس جينير في غياب زوجها كانيه ويست، الذي يقوم بجولة حاليا لاداء أغنيته الجديدة "سانت بابلو"، مضيفا بأن حارسها الشخصي يرافقها في كل زياراتها الخاصة بكعس ما قبل السطو عندما كانت تفضل أن تكون وحدها.

كيم بعد الهجوم

وأضاف قائلا : "من غير المعروف الآن ما ستكون عليه كيم لأنه يبدو أنها تفكر في ذلك، ولكنه يبدو أيضا أنه ليس لديها أي خطط للظهورالعلني في المستقبل القريب."

ونسب الموقع للمصدر قوله :"كيم ستحتفل بعيد ميلادها السادس والثلاثين يوم الجمعة القادم، وأعتقد أن ظهورها سيكون أيضا ضئيلا لأنها تريد أن تكون مع طفليها فقط.. أنا أرى بأن أسلوب حياة كيم قد تغير بشكل جوهري، فهي كانت مثل فراشة اجتماعية أما الآن فتبدو وكأنها إنسانة منعزلة".

أخر الأخبار على فوشيا