جورج خباز: "عبدو عبدو" ساهم بانتشاري.. ويعلق على جدل "أصحاب ولا أعز"
مشاهير
05 يونيو 2022 9:16

جورج خباز: "عبدو عبدو" ساهم بانتشاري.. ويعلق على جدل "أصحاب ولا أعز"

avatar آية أبو نظام

أكد الفنان اللبناني جورج خباز، أن مسلسل ”عبدو عبدو“، من تأليفه وإخراج فيفيان زكور، حقق له نقلة نوعية في مسيرته الفنية؛ إذ ساهم في انتشاره وظهوره بشكل واضح، كما أوجد لديه حالة من القلق والتحدي، كونه تجربة جديدة له في التأليف.

وبيّن خباز أنه ابتعد عن الكتابة والتأليف، نظرا لتفرغه الكامل في المسرح، فهو يحتاج إلى حضور ذهني وفكري يسرق الفنان من أي اتجاه آخر، كما أنه يعيش حالة من الاكتفاء معنويا وماديا في المسرح.

وأعرب خباز خلال إطلالة إعلامية له عبر برنامج ”كتاب الشهرة“ عن سعادته العميقة بوقوفه أمام الفنان السوري دريد لحام في مسرحية ”سيلينا“ إخراج حاتم علي، إذ وصفه ”بالقامة الكبيرة“ الذي يحلم أي فنان بالتمثيل معه، مبديًا حبه الكبير للحام.

واستذكر مسرحية ”البروفيسور“، التي أشرف على تأليفها وإخراجها؛ إذ توفيت جدته في يوم العرض، واضطر بعد ”الدفن“ للذهاب إلى المسرحية وتأدية الدور، معتبرا أن الجمهور لا ذنب له بظروف الفنان، عدا عن أن المسرح يعتبر كعلاج له، ويساعده على التوازن، كما يخلق ردة فعل عكسية.

وقال إنه خلال عرض مسرحية ”بالكواليس“ أصابه نوع من الشعور الغريب بالمرض، لكنه أكمل العرض بالشكل الكامل، وعند الانتهاء قام بالتقاط الصور مع الجمهور، ثم توجه للطوارئ وكان السبب هو الجهد الكبير الذي بذله إضافة إلى شعوره بالقلق.

واعتبر أن شكله الخارجي كان يسبب له حالة من التنمر في وقت سابق، ولكن حالة الضعف التي كان يسببها له شكله، أصبحت فيما بعد ”قوة“ له في الفن، إذ استعملها بشكل جيد على المسرح.

كما وصف الفنانة اللبنانية فيروز ”بالصلاة“، فهي صديقة الطفولة والشباب والمراهقة، وأنغامها تعبر عن جميع المراحل التي يمر بها أي شخص.

وأضاف خباز أن ”حالة الربو“ التي كان يعاني منها في سن صغيرة، أجبرته على البقاء في المنزل لفترة طويلة، وحرمته من عيش مرحلة الطفولة، لكن ما عوضه حبه للفن وعزف الموسيقا وسماع المسرحيات، وهذا الذي عزز قدراته من الناحية المهنية، وفي الوقت ذاته أفقده مرحلة الطفولة.

وعلق على حالة الجدل في فيلم ”أصحاب ولا أعز“ مبينا أن العمل الفني الذي لا يخلق جدلية فهو يعاني من نقص معين، ووصف الفيلم بأنه واقعي كما طرح المشاكل بوضوح، ولكنه تعرض لانتقاد ”مبتذل“، وعلى الرغم بأن الجدل جذب بعض الجمهور لمشاهدته، لكنه سرق وهج القيمة الفنية للعمل على حد تعبيره.