مشاهير

من هي والدة أغنى رجال العالم إيلون ماسك؟‎ (فيديو)

وراء كثير من نجوم ومليونيري العالم أمهات رياديات ومكافحات، لعبن دورا أساسيا في نجاح أبنائهن الأثرياء. وتعتبر "ماي ماسك" عارضة الأزياء السبعينية الشهيرة، من أهمهن، وهي والدة إيلون ماسك أغنى أثرياء العالم، وهو مؤسس شركة تيسلا المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية وشارك في تأسيس الشركة المصرفية PayPal المتخصصة في تحويل الأموال عبر الإنترنت الذي وصلت ثروته في عام 2021 إلى 165.5 مليار دولار أمريكي. "ماي" ولدت في مدينة ريجينا بكندا في 19 إبريل لعام 1948، تخللت حياتها الكثير من المصاعب والمتاعب، فشلت كثيرا في حياتها العاطفية وذكرت أن خطيبها تركها بعدما ارتبط بعارضة أزياء أخرى وحملت منه، فتزوجها وعاش معها

وراء كثير من نجوم ومليونيري العالم أمهات رياديات ومكافحات، لعبن دورا أساسيا في نجاح أبنائهن الأثرياء.

وتعتبر "ماي ماسك" عارضة الأزياء السبعينية الشهيرة، من أهمهن، وهي والدة إيلون ماسك أغنى أثرياء العالم، وهو مؤسس شركة تيسلا المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية وشارك في تأسيس الشركة المصرفية PayPal المتخصصة في تحويل الأموال عبر الإنترنت الذي وصلت ثروته في عام 2021 إلى 165.5 مليار دولار أمريكي.

"ماي" ولدت في مدينة ريجينا بكندا في 19 إبريل لعام 1948، تخللت حياتها الكثير من المصاعب والمتاعب، فشلت كثيرا في حياتها العاطفية وذكرت أن خطيبها تركها بعدما ارتبط بعارضة أزياء أخرى وحملت منه، فتزوجها وعاش معها بالقرب من منزل "ماي"، حتى اعتزلت تلك المنطقة وانتقلت لمكان آخر.

وفي عام 1970 تزوجت من "إيرول ماسك" والد أبنائها الثلاثة "إيلون وكيمبال وتوسكا"، لكنها عانت معه أيضا بسبب تعنيفه وإساءته لها، كما عاشت الفقر لسنوات ومرت عليها أيام لم تأكل فيها سوى "حساء الفاصولياء"، وذكرت أنها كانت تشتري الملابس المستعملة لأبنائها وتعتبر شراء ملابس جديدة ترفا لا تقدر عليه.

في الأربعينيات من عمرها أسست لحياة مستقرة وعملت في خمس وظائف مختلفة، فكانت موظفة أبحاث في جامعة تورونتو ومعلمة في كلية كندية ومُحاضِرة في كلية تغذية فهي حاصلة على شهادة في علم التغذية، بالإضافة إلى أنها عارضة أزياء ومدربة عارضات أزياء.

لها كتاب معروف يحمل عنوان "امرأة تصنع خطة"، ذكرت فيه عن أسرار حياتها ونجاح تربيتها لأطفالها كـ"سينجل مذر" دون وجود زوجها الذي انفصلت عنه في 1979 بعد معاناتها طوال السنوات التي عاشتها معه.

بعد طلاقها تحملت ماي وحدها مسؤولية الاعتناء بأطفالها، وتنقلت في عدة مدن في جنوب أفريقيا، وعن تلك الفترة قالت: "عشت مع أطفالي في شقق صغيرة، عملت بكد حتى أتمكن من إعالتهم، ودربتهم على الاعتناء بأنفسهم، وتحمل المسؤولية. كنا نتناول شطائر زبدة الفول السوداني، ونتحدث معا كثيرا. هكذا كنا عائلة، وحافظنا على روابطنا القوية حتى اليوم".

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً