مشاهير

فصلت من عملها واعتقلت وهددت بالقتل.. من هي نوال السعداوي؟‎

رحلت الكاتبة والروائية والطبيبة المصرية نوال السعداوي عن عمر 90 عاما، الأحد 21 مارس، الذي يصادف عيد الأم، بعد صراع مع المرض. وألّفت وكتبت السعداوي في العديد من المجالات، فقد أنتج فكرها أكثر من 40 كتاباً ورواية، كتبت في العلم لكونها طبيبة "صدرية"، وكتبت في الأدب والسياسة والدين، وناضلت كثيراً لتحرر المرأة، ولها إسهامات كبيرة في إنشاء جمعيات نسوية في العالم. دُرّست كتبها ومؤلفاتها في عدد من جامعات الدول العربية مثل تونس ولبنان والمغرب وأخرى أجنبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية. لكنها مُنعت من التدريس وتداول كتبها في بلدها مصر، حتى مقالاتها التي تُنشر في مواقع مصرية، تَحذف سياسات التحرير منها

رحلت الكاتبة والروائية والطبيبة المصرية نوال السعداوي عن عمر 90 عاما، الأحد 21 مارس، الذي يصادف عيد الأم، بعد صراع مع المرض.

وألّفت وكتبت السعداوي في العديد من المجالات، فقد أنتج فكرها أكثر من 40 كتاباً ورواية، كتبت في العلم لكونها طبيبة "صدرية"، وكتبت في الأدب والسياسة والدين، وناضلت كثيراً لتحرر المرأة، ولها إسهامات كبيرة في إنشاء جمعيات نسوية في العالم.

دُرّست كتبها ومؤلفاتها في عدد من جامعات الدول العربية مثل تونس ولبنان والمغرب وأخرى أجنبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

لكنها مُنعت من التدريس وتداول كتبها في بلدها مصر، حتى مقالاتها التي تُنشر في مواقع مصرية، تَحذف سياسات التحرير منها ما يثير الجدل ويُغضب الحكومة.

أصدرت السلطات المصرية قرارا بإعدام كتابها "المرأة والجنس"، ومنع تداوله في المكتبات، وواجهت انتقادات كثيرة من رجال السلطة والدين ومن بعض الأشخاص من عامة الناس الذين طالبوا بمنعه.

أشهر كتبها "سقوط الإمام" و"امرأة عند نقطة الصفر" و"مذكرات في سجن النساء" الذي كتبت بعضه في المعتقل بعهد الرئيس أنور السادات، ذكرت أنها كانت تكتب مذكراتها على ورق "التواليت" بمساعدة من سجينة أعطتها "قلم الكحل" لتستطيع الكتابة به، لأن إدارة السجون منعت الورقة والقلم من الدخول إليها، وقالت نوال إن مأمور السجن كان يقول لها: "الورقة والقلم في العنبر أخطر من الطبنجة، ففتحت عيني وقلت لنفسي "ياه الورقة والقلم مهمين جداً"، فأخبرت التي كانت تحضر لنا العيش، بحاجتي إلى ورقة وقلم، فأحضرت لي قلم حواجب ولفة ورق تواليت وكتبت مذكراتي في السجن عليها".

عرضتها كتاباتها وأفكارها للاعتقال والنفي، وتلقت تهديدات بالقتل من الجماعات الإسلامية، ومن أفراد لا تعرفهم، اتُهمت بازدراء الأديان لأنها اعتبرت أن قسمة الميراث في الإسلام ظالمة للمرأة.

ورفضت كثيراً فكرة قبول المرأة للمهر عند الزواج "لأنها ليست سلعة" بحسب ما ترى، وقد أثرت نوال في الكثير من النساء بالوطن العربي من خلال كتبها النسوية وندواتها ولقاءاتها الإعلامية.

كانت الناشطة نوال من أشرس المدافعات عن حقوق الإنسان والنساء بشكلٍ خاص، فعملت لسنوات طويلة من أجل تجريم ختان الإناث الذي تعرضت له في عمر السادسة و قالت "إن ألمه من أبشع ما شعرت به في حياتي"، ومن خلال عملها كطبيبة صادفت العديد من القصص المأساوية للفتيات في مصر، اللاتي عانين من ألم الختان.

نوال تزوجت ثلاث مرات وأنجبت ابنتين وولدا، زوجها الثالث الكاتب الشيوعي شريف حتاتة كان حب حياتها، عاشت معه أكثر من 40 عاما، لكنها انفصلت عنه في عام 2010، وقالت "إن شريف ألف كتباً عن المساواة بين الجنسين لكنه خانني مع أخرى، أنا متأكدة أن 95% من الرجال هكذا".

من أهم إنجازاتها أنها أسست جمعية تضامن المرأة العربية عام 1982، كما ساعدت في تأسيس المؤسسة العربية لحقوق الإنسان. واستطاعت أن تنال ثلاث درجات فخرية من ثلاث قارات.

ففي عام 2004 حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا. وفي عام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وفي عام 2012 فازت بجائزة شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً