مشاهير

زوجة زعيم كوريا الشمالية تظهر لأول مرة بعد عام من شائعة إعدامها

ظهرت ري سول جو، قرينة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بعد مرور أكثر من عام على اختفائها وانتشار شائعات إعدامها أو اختفائها بسبب الحمل أو إصابتها بالمرض. وظهرت ري سول، 31 عامًا، برفقة زوجها كيم جونغ، أثناء حضور فاعليات الحفل الموسيقي لإحياء ذكرى ميلاد والد الأخير الزعيم كيم جونغ إيل في مسرح مانسوداي للفنون في عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ، وظهر الزوجان في الصور الملتقطة لهما، وهما يستمتعان بالعرض وتعلو وجهيهما الابتسامة. ووفقًا لما نشرته المواقع والصحف الإخبارية، فإن ري سول في الغالب كانت تظهر برفقة زوجها زعيم كوريا الشمالية، ولكنها اختفت عن الأنظار منذ أكثر من عام، فكان

ظهرت ري سول جو، قرينة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بعد مرور أكثر من عام على اختفائها وانتشار شائعات إعدامها أو اختفائها بسبب الحمل أو إصابتها بالمرض.

وظهرت ري سول، 31 عامًا، برفقة زوجها كيم جونغ، أثناء حضور فاعليات الحفل الموسيقي لإحياء ذكرى ميلاد والد الأخير الزعيم كيم جونغ إيل في مسرح مانسوداي للفنون في عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ، وظهر الزوجان في الصور الملتقطة لهما، وهما يستمتعان بالعرض وتعلو وجهيهما الابتسامة.

img

ووفقًا لما نشرته المواقع والصحف الإخبارية، فإن ري سول في الغالب كانت تظهر برفقة زوجها زعيم كوريا الشمالية، ولكنها اختفت عن الأنظار منذ أكثر من عام، فكان آخر ظهور رسمي لها في شهر يناير من العام الماضي أثناء الاحتفال برأس السنة القمرية الجديدة، ما جعل العديد يتكهنون بأسباب اختفائها ما بين المرض أو الحمل أو الإعدام.

وقال جهاز المخابرات الوطنية في كوريا الجنوبية، إن زوجة كيم جونغ أون ربما توارت عن الأنظار خوفًا من جائحة كورونا، وأنها متواجدة مع أطفالها الثلاثة، حيث يعتقد جهاز المخابرات أن ري سول وكيم لديهما بالفعل ثلاثة أبناء، ولكن القليل من يعرف بهذه المعلومة.

img

وزار زعيم كوريا الشمالية في هذا اليوم -أيضًا- قصر شمس كومسوسان، لوضع باقات الزهور على ضريح والده وجده.

واللافت للنظر، أن الزعيم وزوجته وجميع الحاضرين كانوا غير مرتدين لأقعنة الوجه أو ملتزمين بإجراءات كورونا الوقائية، حيث لم تؤكد كوريا الشمالية على وجود أي حالات مصابة بفيروس COVID-19 ولكن جهاز المخابرات الوطني، أكد إنه لا يمكن استبعاد تفشي المرض بسبب وجود تعامل نشط مع الصين التي انتشر فيها الوباء، وقبل إغلاق الحدود معها العام الماضي.

وكشفت تقارير صحفية في أواخر عام 2020، أن جيش وشرطة كوريا الشمالية لديهم أوامر بإطلاق النار على أي شخص يقترب من الحدود بينهم وبين الصين، بدون اعتبار لسبب التواجد، وذلك لمنع انتقال وتفشي الوباء داخل كوريا الشمالية. وبالفعل، تم إرداء أحد الاشخاص رميًا بالرصاص بعد انتهاكه للقيود الموضوعة.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً