مشاهير

منعَ دخول إليسا وهيفاء إلى سوريا وهاجم دريد لحام.. من هو صباح عبيد؟

يشكل عمل نقابات الفنانين في سوريا محوراً بارزاً، مشهد خيبة آمال الفنانين السوريين بعد فشلهم في انتخاب نقيب جديد بدلاً من زهير رمضان، أعاد للأذهان قرارات النقيب صباح عبيد الذي كان له خلافات مع الفنانين السوريين والعرب. واستلم عبيد نقابة الفنانين بين عامي 2006 إلى 2008، وأثار الكثير من الجدل بعد أن أصدر قراراً يمنع بعض الفنانات العربيات من الغناء في سوريا وأبرزهن أليسا، وهيفاء وهبي، وروبي، على اعتبار "أنّهن يسئن إلى الغناء ويسهمن في تشويه ذائقة الجمهور". وبرّر صباح عبيد قراره هذا بضرورة الحفاظ على مشاعر الشعب السوري الذي لا يحتمل التعرية، وقال يومها "إن القرار قراره وإنه يتحمل

يشكل عمل نقابات الفنانين في سوريا محوراً بارزاً، مشهد خيبة آمال الفنانين السوريين بعد فشلهم في انتخاب نقيب جديد بدلاً من زهير رمضان، أعاد للأذهان قرارات النقيب صباح عبيد الذي كان له خلافات مع الفنانين السوريين والعرب.

واستلم عبيد نقابة الفنانين بين عامي 2006 إلى 2008، وأثار الكثير من الجدل بعد أن أصدر قراراً يمنع بعض الفنانات العربيات من الغناء في سوريا وأبرزهن أليسا، وهيفاء وهبي، وروبي، على اعتبار "أنّهن يسئن إلى الغناء ويسهمن في تشويه ذائقة الجمهور".

وبرّر صباح عبيد قراره هذا بضرورة الحفاظ على مشاعر الشعب السوري الذي لا يحتمل التعرية، وقال يومها "إن القرار قراره وإنه يتحمل مسؤولية تبعاته بالكامل".

عرف صباح عبيد بصاحب القرارات المثيرة للجدل وسمي بـ "غضنفر الشاشة"، وأثار ضجة كبيرة بعد لقائه التلفزيوني مع الإعلامية المصرية وفاء الكيلاني، ووصفت المقابلة حينها بـ "التاريخية"، لأنها حملت الكثير من التصريحات الجريئة.

ووصف عبيد الفنانات اللاتي تم منعهن من الغناء بسوريا بـ"سلعة" في سوق النخاسة بين أيدي المنتجين، ولا يملكن أي موهبة سوى الجمال.

وأكد الفنان السوري الراحل بتصريحاته وقتها أنه لولا الفنان نهاد قلعي ومحمد الماغوط لما كان هناك نجم اسمه "دريد لحام"، وفي مصر هاجم الراحل صباح عبيد أحد النجوم الكبار في مصر، وقال إنه لا يساوي موهبة أصغر ممثل سوري.

ودفعته تصريحاته في برنامج "ضد التيار" لتقديم استقالته من منصبه، بعد أن حاول صباح عبيد أن يتخذ صورة المستبد العادل والشخصية المستقلة التي تسعى لإحقاق الحق.

وبرر صباح عبيد قرار الاستقالة المفاجئ: "أصابني القرف من كل شيء في العالم العربي، وأريدُ أن أرتاح". وأعرب وقتها عن يأسه، مقرراً العودة إلى أسرته وإلى العمل الفني.

وقال صباح عبيد في تصريحات: "لا يمكن أن نزرع الورد الجوري في الصحراء، وأنا قررت العودة لأسرتي والعمل الفني بعد ما أصابني القرف من كل ما يعرفه الناس في العالم العربي".

رحل صباح عبيد عن 63 عاماً عام 2013 بهدوء، بشكل لا يشبه الحياة التي عاشها وجدل تصريحاته، وغاب زملاؤه عن تشييعه ربما بسبب مواقفه أثناء توليه منصب نقيب الفنانين، وحضرت بعض أكاليل الزهور الموقعة بأسماء المسؤولين، ومنهم نقيبة الفنانين السوريين آنذاك فاديا خطاب.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً