أمل الأنصاري تعلن اكتشافها علاجا لفيروس كورونا!
مشاهير
04 أبريل 2020 8:03

أمل الأنصاري تعلن اكتشافها علاجا لفيروس كورونا!

avatar ملك إبراهيم

تصدر اسم الباحثة والدكتورة الكويتية أمل زكريا الأنصاري، قائمة الأكثر تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إعلانها عن اكتشاف علاج لفيروس كورونا المستجد والذي ينتشر حول العالم.

وكانت الأنصاري أطلقت قبل أيام مناشدات من أجل لقاء وزير الصحة الكويتي لطرح اكتشافها، مؤكدة أنَّ العلاج الذي وجدته فعّال وسينقذ العديد حول العالم.

وقالت رئيسة منظمة الطب التكميلي الدولية الدكتورة أمل الأنصاري، إنها اكتشفت العلاج عن طريق الصدفة، أثناء مراجعتها لأبحاث سابقة قامت بها من أجل علاج مرض السرطان.

واستطردت أنها قامت بجمع الأبحاث السابقة ودعمها بدراسات لأطباء أخرين، وأنَّ الدواء أصبح جاهزا لعلاج الفيروس والوقاية منه.

وكشفت الأنصاري بأنَّ العلاج عبارة عن حبوب، وصناعة الدواء لن تستغرق الوقت الطويل؛ لأنَّ براءة الاختراع جاهزة، وأكدت أنها سلمتها للجنة الطبية التي ستقوم بتسليم الملف إلى وزير الصحة مباشرة.

وتفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع إعلان الأنصاري عن اكتشاف العلاج، وتضاربت التعليقات؛ إذ شكك الكثيرون بما قالته، فيما أبدى البعض تفاعلهم وحماستهم متمنين أن يكون الحل والعلاج.

إلا أنَّ العديد من الأطباء والخبراء شككوا أيضا بما قالته الأنصاري، من بينهم الطبيب الجراح محمد جمال الذي كشف بأنه يعرف الأنصاري بشكل شخصي، من دون استخدام لقب دكتورة قائلا: ”ناظرناها قبل 4 سنوات..ليست دكتورة ولا يمكن أن تكون لديها معادلة شهادة..في كلامها دغدغة لمشاعر البسطاء الذين يجب علينا وعلى الدولة حمايتهم وتوعيتهم..الناس يتطلعون للأطباء ولوزراة الصحة كي تنقذهم من المعلومات المزيفة“.

وشكك الدكتور خالد الجناعي استشاري الأمراض الباطنية، بما قالته الأنصاري، قائلا: ”بغض النظر كونها دكتوره أو غيره بأي مختبر عزلت الفايروس لدراسته؟ من المرضى الذين جربت عليهم العلاج؟ ما هي نتائج نجاح العلاج إن وجدت؟ ما هي مضاعفات العلاج؟ أين تم تسجيل براءة الاختراع؟ ولا اكتفت فقط بمسج صوتي تلاعبت فيه بمشاعر البعض من الناس“.

ومن جانبها قالت وزارة الصحة تعليقًا على الجدل الكبير حول الأمر في بيان لها: ”أن استقبال الاقتراحات والأفكار المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا وطرق علاجه لا يعني الموافقة عليها أو اعتمادها، إنما دراستها من الجوانب كافة من قبل المختصين، وأن مجرد الحصول على براءة اختراع لأي فكرة أو منتج دوائي لا يعني الموافقة عليه، إنما تعني قبولها كفكرة بادر بها صاحبها، وهناك إجراءات أخرى وخطوات عملية حتى تصبح براءة الاختراع الدوائي أو العلاجي منتجا معتمدا للتعاطي والتداول“.