جون بول ديغوريا.. المتشرد الذي تحول...

مشاهير

جون بول ديغوريا.. المتشرد الذي تحول إلى ملياردير بزجاجة شامبو (فيديو)

https://www.youtube.com/watch?v=E09_sCqfdFM&feature=youtu.be "عندما تبدأ من لا شيء؛ ينبغي أن يكون لديك الكثير من الأفكار، والكثير من الابتكار، وعليك إيجاد طرق جديدة لفعل الأشياء، دون استخدام الكثير من المال".. يقول جون بول ديغوريا، المتشرد المليونير كما يلقب، والذي يمتلك أكبر شركة لمستحضرات العناية بالشعر، وثروة شخصية تقدر بـ3 مليارات دولار، حسب تصنيف "فوربس" الأميركية. طرق كل الأبواب بحماسة بدأ جون بول فعلاً من لا شيء، كان يمتلك الذكاء فقط، والبديهة التي تعلمها من طرق أبواب البيوت لإقناع ساكنيها بشراء زجاجات الشامبو والبلسم، التي أنتجها برفقة صديقه. ففي عام 1980، وبعد سنوات من التشرد والمبيت في السيارة، قرر أن يشارك صديقه مصفف الشعر،

"عندما تبدأ من لا شيء؛ ينبغي أن يكون لديك الكثير من الأفكار، والكثير من الابتكار، وعليك إيجاد طرق جديدة لفعل الأشياء، دون استخدام الكثير من المال".. يقول جون بول ديغوريا، المتشرد المليونير كما يلقب، والذي يمتلك أكبر شركة لمستحضرات العناية بالشعر، وثروة شخصية تقدر بـ3 مليارات دولار، حسب تصنيف "فوربس" الأميركية.

طرق كل الأبواب بحماسة

بدأ جون بول فعلاً من لا شيء، كان يمتلك الذكاء فقط، والبديهة التي تعلمها من طرق أبواب البيوت لإقناع ساكنيها بشراء زجاجات الشامبو والبلسم، التي أنتجها برفقة صديقه.

ففي عام 1980، وبعد سنوات من التشرد والمبيت في السيارة، قرر أن يشارك صديقه مصفف الشعر، بول ميتشل، في تأسيس شركة خاصة بهما، وحصل على قرض بقيمة 700 دولار فقط، من أجل بدء أعمال الشركة؛ حيث قاما بتطوير منتجات العناية بالشعر للمصممين المحترفين، عانى جون بول وصديقه ميتشل - خلال السنوات الأولى - صعوبة تسويق منتجاتهما، وطرق أبواب البيوت وصالونات التجميل؛ لإقناع أصحابها بجودة ما يصنعان.

يقول جون بول: "إذا كنت مستعداً للرفض، فلن تتوقف بعد أن تغلق الأبواب القليلة الأولى في وجهك، فأنت لاتزال بحاجة إلى أن تكون متحمساً في الباب رقم 16، كما كنت في الباب رقم واحد".

كان جون بول وصديقه يسافران، يوميًا، إلى مدن وولايات بعيدة، ويزوران مئات الصالونات فيها لعرض منتجاتهما.

يقول جون بول: خلال العامين الأولين، لم نتوقف عن الركض وطرق الأبواب، كان علينا أن نسوِّق مستحضراتنا، أو أنْ نعلن إفلاسنا، لقد كانت معركة شاقة للغاية.

بعد ثلاث سنوات من العمل الشاق، بدأت منتجات بول وميتشل في الانتشار، وبلغت إيراداتها عام 1983 مليون دولار، قبل أن تصل، حاليًا، إلى مليار دولار سنويًا، كما تتعامل الشركة مع 90 ألف صالون في الولايات المتحدة وحدها، وتبيع منتجاتها فى 75 بلدًا حول العالم.

في عام 1986، أسس جون بول شركة غوستين للطاقة، وبعد وفاة شريكه ميتشل بالسرطان عام 1989، أسس جون بول شركة باترون سبيريتس، إلى جانب أكثر من 12 شركة أخرى.

حياة قاسية.. وتشرد

في بيته الفخم، الذي تبلغ مساحته 2500 متر مربع، وبمرافقه الحديثة وحدائقه الواسعة، يتذكر جون بول الأيام التي عاشها في الشوارع كمتشرد لا يملك شيئًا، حيث كان يقضي يومه متجولاً لجمع علب "الكوكاكولا" الفارغة ويبيعها بسنتات، ليتمكن من شراء ساندويتش. أما في ليالي الشتاء الباردة، كان يستعير سيارة صديقه حتى ينام بداخلها، سنوات طويلة قضاها على هذه الحال التي لا تختلف عن أيام طفولته الصعبة، حيث انفصلت والدته عن والده، عندما كان يبلغ من العمر عامين، وعمل في بيع بطاقات التهنئة والصحف، بعدها وضعته والدته في دار رعاية بلوس أنجلوس؛ لأنها لم تستطع توفير المال الكافي لتعليمه ورعايته، فكانت تلك النقطة انحدارًا في حياة جون بول، حيث عانى ألمًا نفسيًا شديدًا، وانضم إلى عصابات الشوارع، وقام بتعاطي المخدرات والحشيش، قبل أن يقرر الالتحاق بالقوات البحرية الأميركية.

بعد أن أنهى فترة تجنيده، عمل كبائع تأمينات على الحياة مقابل عمولة، ثم عمل بمعامل لمنتجات الشعر، وفي كل مرة يتم طرده ليعيش بلا مأوى في الشارع، قبل أن يلتقي صديقه بول ميتشل، ويؤسسا شركتهما.

يقول جون بول: "الكثير من الأشياء التي حدثت كانت خاطئة، كانت تجارب ونوعًا من التعليم.. هذا التعليم كان لا يُقدَّر بثمن".