تركي آل الشيخ.. هل هو الأقربُ للجمهور من بين المسؤولين في السّعوديّة؟
مشاهير
24 نوفمبر 2019 9:52

تركي آل الشيخ.. هل هو الأقربُ للجمهور من بين المسؤولين في السّعوديّة؟

avatar أحمد الحسن

أتاحت مواقع السوشال ميديا التواصل بين جميع مكوّنات المجتمع وفئاته؛ فعبر حسابات هذه المواقع صار من السّهل لأحد بالوصول إلى الشّخصيّات الأكثر تأثيرًا على صعيديّ المجتمع والسّياسة، ومشاركتها الرّأي والفكرة والطّلب.

وتتفاوت نسبة التفاعل مع تلك الشّخصيّات بحسب تفاعل الشخصية نفسها مع متابعيها، إذْ أنّ أوّل قاعدة لكسب جمهور السوشال ميديا تكمُن في عدم تجاهله والتفاعل كفاية مع ردوده.

المستشار السعّوديّ تركي آل الشيخ واحد من أبرز الشّخصيّات التي إستطاعت أن تكوّن لها قاعدة متابعات جماهيريّة من قبل السّعوديّين، واحتلّت مكانة قريبة من قلوبهم، وقد ساعده في ذلك تقلّده مناصب ذات اهتمام بنشاطات شبابية وعائلية؛ فقد شغل منصبًا كرويًا في وقت سابق، قبل أنْ يتسلّم زمام هيئة الترفيه التي جدّدت وجه المملكة الثقافيّ وأعادت له بريقه.

ففي فترة وجيزة تمكّن آل الشيخ من حصد 3.7 مليون متابع على تويتر، ما دفع به للمنافسة على قائمة الأكثر متابعة على المستوى السّعوديّ؛ وبينما هو منافس من حيث عدد المتابعين، إلا أنّه الأوّل بلا منازع من حيث التفاعل مع من يتابعه.

فقد عرف الجمهور عنه تفاعله مع ردودهم سواء السلبية منها أو الإيجابية، ومن ذلك ما ردّ به على فتاة تدعى أبيار كانت قد حاولت مرارًا لفت انتباهه بأهدائه لها أغنية ”مث صبيا“ التي تفاعل معها جمهوره بشكل كوميديّ، بينما اتّسم ردّه بالصّرامة عندما كتبت المذيعة منى أبو سليمان عن تعرّض اختها للاعتداء على يد موظّفة في فعاليات موسم الرّياض، واعتبر كلامها بالإستعراض والتأليب غير المبرّر، بينما وصف كلام المذيعة سمر المقرن بالعنصريّ بعد انتقادها استعانة المستشار بالإعلاميّ المصريّ عمرو أديب بدل استعانته بكوادر سعوديّة.

ومع تمديد أيام موسم الرّياض ظهر شاب بمقطع مصوّر يَدّعي فيه وقوع إصابات في ملاهي ونتر لاند قبل أنْ يلوّح الأخير باللجوء إلى القانون لوقف بثّ هذه الإشاعات ووضع حدّ لاصحابها.

وكان المستشار قد ردّ على طفل يُدعى عايض طلب مقابلته بقوله: ”أبشر أرجع الوطن وتامر“، بينما طلب من اللاعب الأرجنتيني لينول ميسي عند لقائهما الإنضمام إلى فريقة ألميريا بعد خمس سنوات يكون فيها قيمة التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني أقلّ تكلفة ممّا هي عليه الآن.