ريهام سعيد: سأعيشُ بأنفٍ بديل لـ6 أ...

مشاهير

ريهام سعيد: سأعيشُ بأنفٍ بديل لـ6 أشهر.. وأعاني من ضعف بالسّمع!

قالت الإعلامية المصريّة، ريهام سعيد، إنّها أُصيبت بميكروب في أنفها وتحديدًا بمنطقة "مثلث الموت"، وتأتي الإصابة في هذه المنطقة خطيرة، كونها لا تتغذّى بالدّم، وهو ما جعل أمر علاجها من أيّ ميكروب صعبًا. ولفتت "ريهام" إلى أنّ الأطبّاء المعالجين لم يعرفوا السّبب وراء هذا المرض، وكلّ ما قالوه مجردُ تخمينات، فالبعض قال إنهّ بسبب انتقال بكتيريا من الأسنان، أو بسبب الجراحة التي أُجريت لها منذ 12 عامًا لتعديل الحاجز الأنفيّ. وأوضحت الإعلامية المصريّة في تصريحات تلفزيونية، أنَّ الأطباء المعالجين لم يهتمّوا لمعرفة السّبب بقدر الاهتمام بالعلاج، منوّهة إلى أنَّ الطبيب أكّد لها، أنّه لا حلول علاجية إلا بإزالة الأنف كاملاً،

قالت الإعلامية المصريّة، ريهام سعيد، إنّها أُصيبت بميكروب في أنفها وتحديدًا بمنطقة "مثلث الموت"، وتأتي الإصابة في هذه المنطقة خطيرة، كونها لا تتغذّى بالدّم، وهو ما جعل أمر علاجها من أيّ ميكروب صعبًا.

ولفتت "ريهام" إلى أنّ الأطبّاء المعالجين لم يعرفوا السّبب وراء هذا المرض، وكلّ ما قالوه مجردُ تخمينات، فالبعض قال إنهّ بسبب انتقال بكتيريا من الأسنان، أو بسبب الجراحة التي أُجريت لها منذ 12 عامًا لتعديل الحاجز الأنفيّ.

وأوضحت الإعلامية المصريّة في تصريحات تلفزيونية، أنَّ الأطباء المعالجين لم يهتمّوا لمعرفة السّبب بقدر الاهتمام بالعلاج، منوّهة إلى أنَّ الطبيب أكّد لها، أنّه لا حلول علاجية إلا بإزالة الأنف كاملاً، والعيش بدونه لمدّة ستة أشهر.

وأشارت إلى أنّّ بعض الأطبّاء نصحوها بالعلاج في الخارج، بسبب معاناتها مع نقص المناعة، فيما أشار طبيبها إلى أنَّ الفنانة المصريّة حورية فرغلي، كان لديها ميكروب مشابه في أنفها، لكنّ حالتها أخطر بـ6 مرات.

واستطردت بأنّها دخلت في مرحلة انهيار عندما استسلمت لجراحة إزالة أنفها، وأجرت 3 عمليّات في 3 أسابيع، حيث أقدم الطبيب على بناء أنف بديل بواسطة غضاريف أذنيها لتحسين مظهرها، خوفًا من الاكتئاب والانتحار نتيجة ذلك.

ونوّهت ريهام إلى أنّها ظلت شهرًا كاملًا في المستشفى تحت الملاحظة الطبيّة الدقيقة، لمعرفة مدى استجابة أنفها للغضاريف الجديدة، متابعًة: "أنفي الجديد معوج وله فتحة أكبر من الطبيعية وأصبح صوتي متغيرًا".

وبشأن معاناتها في رحلة العلاج، قالت إنّها أصبحت تتنفّس بصعوبة وضعيفة السّمع، ومنعها الأطبّاء من القفز أو الضغط على أنفها، للتخلص من المُخاط أو ركوب سيارة في طريق يمتلىء بالمطبّات، خوفًا من سقوط أنفها.

وردًا على ما أُثير حول تفاصيل وتطورات مرضها، أعربت عن اندهاشها من حرص البعض على معرفة نوع المرض الخطير الذي تعاني منه، بغض النظر عن حالتها الصحيّة أو ما تعانيه، معقّبة على ما أُشيع بأنّها أجرت عمليّات تجميل وتدّعي المرض: "يا رب نبقى زي الصين معندناش سوشال ميديا ماحدش بيبشر على نفسه بالمرض هي الناس مالها بيا هو أنا طلبت تبرعات منهم لعمليتي؟، ربنا ابتلاني بالمرض عشان بيحبني".

يُذكر أنَّ ريهام سعيد، تعرّضت لمحنة مرضيّة بعد إصابتها ببكتيريا في الأنف، أجرت على إثرها عمليّة جراحيّة، ونشرت عقب إعلان مرضها كلمات كالوصية وقالت: "حين وفاتي لا تهجروني ولا تحرموني من الدعوات، سامحوني جميعكم، فالدنيا أصبحت مخيفة، والموت لا يستأذن أحدًا"، إلا أن بعض متابعيها قابل ذلك باتهامها بادعاء المرض من أجل الاستمرار في الأضواء، مشيرين إلى أن الحقيقة هي خضوعها لجراحة تجميلية.